أشاد مارتن أوديغارد، قائد أرسنال، بالتأثير السريع الذي تركه البرازيلي برونو غيماريش منذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من نيوكاسل يونايتد هذا الصيف في صفقة تصل قيمتها إلى 75 مليون جنيه إسترليني، مؤكدًا أن التفاهم بينهما داخل الملعب بدأ يتشكل بصورة طبيعية منذ الأيام الأولى.
وخاض غيماريش أول مباراة له أساسيًا بقميص أرسنال خلال الفوز على مانشستر سيتي 3-0 في كأس الدرع الخيرية، حيث شارك في خط الوسط إلى جانب أوديغارد ومايلز لويس-سكيلي، قبل أن يغادر بين الشوطين لصالح ديكلان رايس مع استمرار العمل على رفع جاهزيته البدنية بعد مشاركته في كأس العالم.
أوديغارد: غيماريش لاعب من الطراز الرفيع
قال أوديغارد عن زميله الجديد: "أعتقد أن الأمر كان طبيعيًا للغاية، وأرى أن التفاهم موجود بالفعل".
وأضاف: "يمكنك أن ترى منذ اللحظة الأولى في التدريبات أنه لاعب من الطراز الأول، وتشعر بحضوره وجودته فورًا. لذلك كان من السهل جدًا بناء التفاهم معه، إنه لاعب رائع".
وظهر غيماريش بصورة لافتة في مباراته الأولى، سواء من خلال تمريراته العرضية الطويلة أو قوته في الالتحامات، بينما لعب أوديغارد دورًا أكثر تقدمًا ونجح في التسجيل خلال الشوط الثاني.
وأوضح قائد أرسنال أن انضمام اللاعب البرازيلي إلى غرفة الملابس تم بسلاسة رغم المواجهات القوية التي جمعته سابقًا بلاعبي الفريق خلال فترته مع نيوكاسل.
وقال: "منذ اليوم الأول لوصوله كان الأمر طبيعيًا جدًا. رغم أننا خضنا بعض المعارك الكبيرة أمامه في الماضي، فإنه دخل مباشرة وأصبح جزءًا طبيعيًا من الفريق".
عنصر جديد مؤثر في وسط أرسنال
كشف غيماريش بعد انتقاله أن ديكلان رايس أرسل إليه رسالة قال فيها: "تعال إلى هنا، ومن فضلك لا مزيد من الشجارات، نحن الآن أصدقاء".
ولم يحتج لاعب الوسط البرازيلي إلى وقت طويل لكسب إعجاب جماهير أرسنال، التي بدأت تردد اسمه خلال الشوط الأول من مواجهة مانشستر سيتي.
وأشاد أوديغارد بخصائصه الفنية والبدنية، قائلًا: "يمكنه افتكاك الكرة، وهو مقاتل، لكنه في الوقت نفسه يمتلك جودة كبيرة جدًا بالكرة".
وأضاف: "لديه هدوء واضح عندما تكون الكرة بحوزته، ويأخذ دائمًا الوقت المناسب ثم يجد التمريرة المناسبة. هذا أمر رائع".
كما أشار أوديغارد إلى الوافد الجديد كريستوس تزوليس، مؤكدًا أن من الإيجابي رؤية الصفقات الجديدة تقدم هذا المستوى سريعًا.
أوديغارد يطوي صفحة موسم صعب
تحدث قائد أرسنال أيضًا عن حالته الشخصية بعد موسم شهد تتويج الفريق بالدوري الإنجليزي، لكنه كان صعبًا بالنسبة إليه بسبب الإصابات.
وأصبح أوديغارد أول قائد لأرسنال منذ عام 2004 يرفع لقب الدوري الإنجليزي، لكنه غاب عن فترات طويلة من الموسم وسجل هدفًا واحدًا فقط في جميع المسابقات.
وقال: "العام الماضي كان صعبًا جدًا بالنسبة إلي، ومررت بالكثير من اللحظات القاسية".
وأضاف: "أعتقد أن أسوأ شيء بالنسبة للاعب كرة القدم هو ألا يكون قادرًا على التواجد داخل الملعب. تعرضت لعدد من الإصابات الغريبة وكان هناك الكثير من سوء الحظ".
واختتم: "كان من الجيد بالنسبة إلي أن أنهي الموسم بتلك الطريقة، أولًا بالتتويج باللقب هنا، ثم خوض كأس عالم جيدة، وبعدها الحصول على فترة راحة. الآن أشعر بحالة جيدة وأنا جاهز للانطلاق مجددًا".
ويبدأ أوديغارد الموسم الجديد وهو بكامل جاهزيته، بينما يستعد أرسنال للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي بعد أن قدم بداية قوية بفوزه على مانشستر سيتي في الدرع الخيرية.
(المشهد)
