ما سبب تراجع ملاك ليفربول عن شراء بوردو الفرنسي؟

شاركنا:
نادي بوردو الفرنسي شهد تراجعا منذ صعود نجم باريس سان جيرمان (إكس)

بعدما كان ملاك نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم يتطلعون إلى شراء نادي بوردو، أحد أعرق الفرق الفرنسية، وذلك في إطار سعيهم إلى توسيع محفظتهم الكروية، أعلنت مجموعة فينواي سبورتس المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي، اليوم الثلاثاء، أنها لن تشتري بوردو.

ويستأنف بوردو، الفائز بلقب الدوري الفرنسي ست مرات آخرها عام 2009، حاليا على قرار الهبوط إلى دوري الدرجة الثالثة ويسعى إلى جمع التمويل استعدادا للموسم المقبل.

سبب التراجع

وقال بوردو في بيان ”تلقى نادي بوردو ومساهموه رسالة من مجموعة فينواي بقرارها بعدم المضي قدما في المحادثات التي بدأت في الأسابيع الأخيرة بهدف شراء النادي. من بين أسباب هذا القرار التكلفة العالية للملعب على مدى السنوات القليلة المقبلة والمناخ الاقتصادي العام في كرة القدم الفرنسية”.

وكانت رابطة كرة القدم الفرنسية على وشك الدخول في أزمة كبرى قبل أيام قليلة من موافقتها على الصفقة في اللحظة الأخيرة بشأن حقوق البث المحلي للموسم المقبل.

وبحسب صحيفة ليكيب، وافقت رابطة الدوري الفرنسي الأحد على ”مفاوضات حصرية” مع شبكتي دازن وبي إن سبورتس مقابل 545 مليون دولار للمواسم الخمسة المقبلة.

ولم يعلن بعد عن تفاصيل الصفقة. وقالت بوردو إنها ستواصل البحث عن حلول بديلة لاستكمال ”خطة تمويل موسم 2024-2025 مع الأخذ في الاعتبار جلسة الاستئناف”.

استحواذ أميركي

وفي ديسمبر 2022،  أعلنت شركة الاستثمار الأميركية «إيغل فوتبول هولدنغ»، في بيان صحافي، أنها قامت بالاستحواذ على نادي ليون الفرنسي.

ويسيطر على الشركة القابضة رجل الأعمال جون تيكستور، الذي يمتلك أيضاً حصصاً في أندية عدّة، هي كريستال بالاس الإنجليزي، وبوتافوغو البرازيلي، ومولينبيك البلجيكي.

وتمّت الصفقة، التي تقدر قيمتها بأكثر من 800 مليون يورو (850 مليون دولار) بعد أكثر من 6 أشهر من المفاوضات. 

واستحوذت شركة «إيغل» على الحصة التي يملكها أولاس، مالك النادي منذ عام 1987، والأقلية المملوكة من شركة الترفيه الفرنسية «باثيه»، وشركة الاستثمار الصينية «آي دي جي كابيتال».

وفاز ليون بـ7 ألقاب متتالية في الدوري الفرنسي، من 2001 إلى 2008، بيد أنّ مكانته التنافسية تراجعت منذ أن استحوذ مستثمرون قطريون على باريس سان جيرمان عام 2006.

(وكالات)