يترقب عشاق كرة القدم الآسيوية مباراة حاسمة تجمع نادي الكويت بضيفه سفاي رينغ الكمبودي ضمن نهائي دوري التحدي الآسيوي.
أفضلية كويتية
يبحث الفريق المضيف عن تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل من خلال التتويج بلقبه القاري الـ4 في تاريخه على أرضية استاد جابر الدولي يوم الأربعاء.
وتمثل مباراة نهائي دوري التحدي الآسيوي فرصة ذهبية لنادي الكويت لتأكيد مكانته وتجاوز العقبات التي واجهته مؤخرًا. ويدخل الفريق الكويتي هذه المواجهة بأفضلية واضحة، مستفيدًا من اللعب على أرضه وأمام جماهيره، إلى جانب امتلاكه خبرة واسعة في المسابقات الآسيوية.
وسبق للنادي التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي 3 مرات خلال أعوام 2009 و2012 و2013، وهو رقم قياسي يشاركه فيه القوة الجوية العراقي.
ظروف صعبة
وتتضاعف أهمية بلوغ الفريق نهائي هذه البطولة التي تصنف الـ3 من حيث الأهمية في القارة، بالنظر إلى الظروف الاستثنائية التي عاشتها الكرة الكويتية.
وتوقفت المسابقات المحلية لأكثر من شهرين بسبب الحرب في منطقة الشرق الأوسط، ما فرض تحديات فنية وبدنية كبيرة أثرت على جاهزية اللاعبين وإيقاع المباريات التنافسية.
ووضع المدرب المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش لمساته الأخيرة على التشكيلة الأساسية التي ستخوض اللقاء الحاسم. وقرر المدرب الاعتماد على عناصر الخبرة القادرة على امتصاص ضغوط النهائيات، يتقدمهم الحارس خالد الرشيدي ويوسف ناصر وياسين الخنيسي ومحمد دحام وأحمد الظفيري.
وتلقى الفريق دفعة معنوية قوية باستعادة لاعبين مؤثرين أبرزهم سامي الصانع وفهد حمود وأحمد الزنكي، ما يوفر خيارات إضافية قبل الموقعة المرتقبة.
طموح كمبودي
وفي الجهة المقابلة، يخوض سفاي رينغ المباراة النهائية بطموحات واسعة تحت إشراف المدرب الاسكتلندي ماتيو ماكونكي. ونجح المدرب في تشكيل فريق تنافسي يعتمد على محترفين بارزين يتقدمهم البرازيليان باتريك وكريستيان، واليابانيان ريو فوجي وتاكاشي أوداوارا، والاسكتلندي كونور شيلدز، والبرتغالي تياغو ألفيش، والهداف الغاني كوامي بيبرا.
ويُعتبر النادي الكمبودي من أبرز الأندية الصاعدة في شرق آسيا، حيث توج بلقب الدوري المحلي خلال المواسم الـ3 الأخيرة، وبلغ نهائي البطولة القارية في النسخة السابقة قبل أن يخسره، ليطمح هذا الموسم للتعويض وتسجيل أول إنجاز آسيوي في تاريخه.
(وكالات)