فيديو وصور - شغب جماهيري بعد فوز سيلتك على رينجرز في كأس إسكتلندا

شاركنا:
أحداث شغب مؤسفة أعقبت ديربي "أولد فيرم" في غلاسكو (رويترز)
هايلايت
  • سيلتك يتأهل لنصف نهائي كأس إسكتلندا بركلات الترجيح أمام رينجرز.
  • اقتحام جماهيري للملعب يشعل اشتباكات بعد الركلة الحاسمة في "أيبروكس".
  • الاتحاد الإسكتلندي يفتح تحقيقا عاجلا بعد أحداث الشغب الجماهيرية.

شهد ديربي "أولد فيرم" الشهير بين سيلتك ورينجرز نهاية فوضوية، اليوم الأحد، بعدما اندلعت أعمال شغب جماهيرية على أرض ملعب "أيبروكس" عقب تأهل سيلتك إلى نصف نهائي كأس إسكتلندا بركلات الترجيح.

وانتهت المباراة بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم سيلتك بطاقة العبور إلى نصف النهائي بفوزه 4-2 في ركلات الترجيح، في مواجهة مثيرة شهدت سيطرة نسبية لرينجرز، لكنها انتهت بمشاهد مؤسفة.

اقتحام الملعب يشعل الفوضى

اندلعت الاشتباكات بعد لحظات من تسجيل التشيكي توماش تشفانشارا ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت سيلتك الفوز.

وسرعان ما اقتحم عشرات من مشجعي سليتك أرض الملعب للاحتفال بالتأهل، قبل أن يرد مئات من جماهير رينجرز بالنزول إلى أرضية الميدان في محاولة لمواجهة مشجعي الفريق الضيف.

وألقى بعض المشجعين مقذوفات وألعابا نارية، بينما تدخلت الشرطة ورجال الأمن لتشكيل حاجز بشري داخل الملعب للفصل بين الطرفين، في وقت استمر تبادل الهتافات قبل أن تهدأ الأوضاع تدريجيا.

ولم تتضح على الفور تفاصيل الإصابات أو الاعتقالات المحتملة، فيما اكتفت إدارتا الناديين بعدم الإدلاء بأي تعليق رسمي حتى الآن.

الاتحاد الإسكتلندي يفتح تحقيقا عاجلا

أدان الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم الأحداث التي أعقبت المباراة، معلنا فتح تحقيق رسمي.

وقال متحدث باسم الاتحاد: "الاتحاد الإسكتلندي يدين سلوك الجماهير التي اقتحمت أرض الملعب عقب مباراة ربع نهائي كأس إسكتلندا في ملعب أيبروكس".

وأضاف: "سيتم فتح تحقيق فوري وفقا للوائح اللجنة القضائية".


ومن المتوقع أن تؤثر هذه الأحداث على خطط زيادة عدد جماهير الفريق الضيف في مباريات الديربي مستقبلا.

عودة جماهير الضيوف.. اختبار فاشل

جاءت هذه الأحداث في أول مباراة ديربي بين الفريقين تشهد حضورا كبيرا لجماهير الفريق الضيف منذ نحو عقد.

فقد حصل سليتك على نحو 7500 تذكرة في مدرج "بروملون ستاند"، وهو الرقم التقليدي الذي كان مخصصا لجماهير الفريق الضيف في ديربيات غلاسكو.

لكن منذ عام 2018 تم تقليص الحصة إلى أقل من 1000 مشجع، ثم مُنع حضور الجماهير الضيفة تماما في عام 2023 بعد سلسلة من الحوادث السابقة، قبل السماح بعودتهم بشكل محدود العام الماضي.


وكانت مباراة الكأس بمثابة اختبار لعودة الأعداد الكبيرة، إلا أن أحداث الشغب الأخيرة قد تدفع السلطات إلى التراجع عن هذه الخطوة.

مباراة مثيرة دون أهداف

على الصعيد الفني، شهدت المباراة صراعا تكتيكيا قويا رغم ندرة الفرص الحقيقية، حيث فشل الفريقان في هز الشباك طوال 120 دقيقة.

وسيطر رينجرز على مجريات اللعب وسدد 24 كرة نحو مرمى منافسه، لكنه عجز عن ترجمة تفوقه إلى أهداف.

كما شهد اللقاء إلغاء هدفين بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار"، إذ أُلغي هدف لسليتك بداعي التسلل، بينما أُلغي هدف لرينجرز بسبب لمسة يد على المدافع إيمانويل فرنانديز خلال الوقت الإضافي.


وفي ركلات الترجيح، أهدر قائد رينجرز جيمس تافيرنيير الركلة الأولى بعدما ارتطمت تسديدته بالعارضة، قبل أن يضيع جيدي غاساما ركلة أخرى، ليمنح تشفانشارا الفوز لسليتك.

من جانبه، أعرب مدرب سليتك مارتن أونيل عن أسفه للأحداث التي أعقبت المباراة.

وقال المدرب المخضرم: "كانت هناك بعض المناوشات، وهو أمر مؤسف. نأمل ألا يؤثر ذلك على الأداء".

وأضاف: "هذه كانت مباراتنا الـ4 خلال 10 أيام، وكان اللاعبون مرهقين للغاية، لكنهم دافعوا بشكل رائع وبذلوا أقصى ما لديهم".

واختتم قائلا: "مباريات الديربي دائما ما تكون حماسية، وقد كانت كذلك دائما".

ورغم تأخر الفريقين عن هارتس متصدر الدوري الإسكتلندي الممتاز في سباق اللقب، فإن مواجهة الكأس أكدت مجددا أن ديربي غلاسكو يظل أحد أكثر مباريات كرة القدم توترا وإثارة في أوروبا.


(المشهد)