نفى إبراهيم موسى غوساو، رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم، أي خلافات حدثت مع فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، بعد أن انتشرت الكثير من الشائعات حول وجود خلافات بين الطرفيّن.
وخرجت الكثير من الشائعات حول وجود مشادة كلامية بين إبراهيم موسى غوساو وفوزي لقجع على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
رئيس الاتحاد النيجيري ينفي الخلافات مع فوزي لقجع
وأصدر إبراهيم موسى غوساو، رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم، بيانًا رسميًا عبر الموقع الرسمي للاتحاد النيجيري لكرة القدم، لينفي فيه بصورة قاطعة، أي ادعاءات متداولة.
وقال غوساو في بيانه: "في الحقيقة، لا أعرف من أين أتت هذه المعلومة. نيجيريا والمغرب تربطهما علاقات قوية في مجال كرة القدم، وحتى على المستوى الحكومي".
وأضاف غوساو أن علاقته الشخصية مع فوزي لقجع، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، دائما ما تكون في أفضل حالاتها، حيث قال: "شخصياً، كانت لي دائمًا علاقات جيدة مع السيد لقجع. لم يحدث أي خلاف أو تبادل للشتائم. من نشر هذه المعلومة إنما ينشر أكاذيب".
مصدر الشائعات
وخرجت الشائعات من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كشفت العديد من المنشورات وجود خلاف حاد بين الطرفيّن، حيث وصلت هذه الخلافات إلى وجود تلامس جسدي، بسبب انتقاد غوساو لمستوى التحكيم في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
لكن غوساو نفى وجود أي من هذه التصريحات، وقال: "قبل بداية المباراة، ظهرت بشكل علني، وأكدت أن الاتحاد النيجيري لكرة القدم لا يشعر بأي قلق بشأن التحكيم. وبعد المباراة، لم أعلق بأي شكل من الأشكال"، وذلك على خلفية مواجهة نصف النهائي بين نيجيريا والمغرب.
واختتم غوساو تصريحاته قائلًا: "البطولة كانت مليئة بالبريق واللمعان، وستظل محفورة في ذاكرتنا لسنوات عديدة مقبلة".
(المشهد)