دخل المغربي وليد الركراكي دائرة المرشحين بقوة لتولي القيادة الفنية لمنتخب العراق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الغموض المستمر حول مستقبل الأسترالي غراهام أرنولد، الذي يقترب عقده مع "أسود الرافدين" من نهايته بنهاية الشهر الجاري.
وتشير تقارير إعلامية عراقية إلى أن اتحاد الكرة يضع الركراكي في مقدمة خياراته حال تعثر مفاوضات التجديد مع أرنولد، مستندًا إلى خبرته الدولية وسجله التدريبي، إلى جانب نجاحه السابق مع منتخب المغرب.
الركراكي يتصدر خيارات الاتحاد العراقي
أفادت قناة "الرابعة الرياضية" العراقية بأن وليد الركراكي أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي الاتحاد العراقي لكرة القدم، تمهيدًا للتفاوض معه إذا انتهت تجربة غراهام أرنولد مع المنتخب.
ويحظى المدرب المغربي بتقدير كبير داخل الاتحاد، بفضل مسيرته التدريبية وخبرته في إدارة المنتخبات والمباريات الكبرى، إلى جانب البصمة التي تركها مع منتخب المغرب.
وكان الركراكي قد قاد المنتخب المغربي إلى مشوار تاريخي في كأس العالم، ما عزز مكانته بين المدربين العرب والأفارقة، وجعله خيارًا جذابًا أمام الاتحاد العراقي الباحث عن مشروع فني جديد.
وبحسب التقارير، لن تبدأ المفاوضات الرسمية مع الركراكي قبل حسم موقف أرنولد بصورة نهائية، إذ يبقى استمرار المدرب الأسترالي هو الخيار الأول إذا توصل الطرفان إلى صيغة مناسبة للتجديد.
ويأمل مسؤولو الاتحاد العراقي في اتخاذ قرار سريع، لتجنب دخول المنتخب فترة إعداد جديدة دون استقرار فني، خصوصًا مع وجود استحقاقات مرتقبة تتطلب وضوحًا بشأن هوية الجهاز الفني قبل نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل.
اجتماعات حاسمة لتحديد مصير أرنولد
يواصل الاتحاد العراقي عقد اجتماعات مكثفة مع غراهام أرنولد ووكيل أعماله، بهدف الاتفاق على الشروط المالية والفنية الخاصة باستمراره مع المنتخب.
وشكّل الاتحاد لجنة خاصة برئاسة يونس محمود، وعضوية سرمد عبد الإله ومحمد ناصر، لدراسة الملف وإصدار القرار النهائي قبل انتهاء عقد المدرب.
وتسعى اللجنة إلى تقييم المرحلة الماضية، إلى جانب مناقشة رؤية أرنولد للفترة المقبلة، واحتياجات المنتخب من حيث الإعداد والتطوير وتجديد بعض عناصر القائمة.
وكان منتخب العراق قد عاد إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب طويل، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات، بعدما وقع في مجموعة قوية ضمت فرنسا والنرويج والسنغال.
(المشهد)
