وجاء الحدث ضمن مبادرات دعم جودة الحياة ونشر ثقافة المشي والجري، بما يعكس توجهًا متصاعدًا نحو ترسيخ أنماط الحياة الصحية في المجتمع.
وشهدت الفعالية حضورًا جماهيريًا لافتًا، إلى جانب مشاركة متسابقين من مناطق عدة داخل المملكة، في مشهد يعكس روح التنافس والانتماء، ويؤكد مكانة المدينة المنورة كوجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
ماراثون معالم المدينة المنورة.. مسارات متنوعة وفرص للجميع
أقيم السباق على طريق درب السنة عبر 3 مسارات رئيسية، شملت سباق 21 كيلومترًا، و10 كيلومترات، و5 كيلومترات، بما يتيح خيارات متعددة تناسب المحترفين والهواة على حد سواء.
وأسهم هذا التنوع في توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرصة أمام مختلف الفئات لخوض التجربة الرياضية.
واستهدف الحدث الرجال والنساء، إضافة إلى فئتي أقل من 15 عامًا وأقل من 60 عامًا، مع تخصيص جوائز قيّمة للفائزين في كل مسار، دعمًا لاكتشاف المواهب الرياضية وتحفيزًا على الاستمرار في ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم.
تنظيم متكامل ودعم لوجستي
أشرفت وزارة الرياضة ممثلة بفرعها في منطقة المدينة المنورة على تنظيم السباق، فيما جاءت رعاية شركة رؤى المدينة القابضة امتدادًا لالتزامها بدعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي. وأكدت الشركة أن مشاركتها تعكس حرصها على تنشيط المشهد الحضري وتعزيز المشاركة الإيجابية، إلى جانب تقديم تجربة متكاملة لسكان وزوار المدينة.
كما تميز التنظيم بإيقاف الحركة المرورية على الطريق الدائري للمرة الأولى تزامنًا مع إقامة الحدث، في خطوة عكست حجم الاستعدادات وأهمية الفعالية، وأسهمت في توفير بيئة آمنة ومهيأة للمتسابقين.
وضمن الاستعدادات، أطلق مشروع حافلات المدينة، بإشراف هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، خدمة نقل ترددي مخصصة للسباق من محطة العالية إلى مسجد قباء، بهدف تسهيل تنقل المشاركين وضمان انسيابية الحركة خلال يوم الفعالية.
(المشهد)