فيديو - روبوت صيني يكسر رقم يوسين بولت العالمي في سباق 100 متر

آخر تحديث:

شاركنا:
الروبوتات تقهر أرقام يوسين بولت القياسية (أ ف ب)
هايلايت
  • روبوت صيني يقطع 100 متر عدوًا في 9.32 ثانية.
  • "لايتنينغ" تفوق على رقم يوسين بولت العالمي.
  • بكين تستضيف أكثر من 1,000 مسابقة للروبوتات الشبيهة بالبشر.

خطفت الصين الأنظار مجددًا في سباق تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، بعدما سجل روبوت يحمل اسم "لايتنينغ" زمنًا لافتًا في سباق 100 متر خلال فعالية اختبارية في بكين، متجاوزًا الرقم القياسي العالمي المسجل باسم أسطورة ألعاب القوى الجامايكي يوسين بولت.

وجاء الإنجاز بالتزامن مع انطلاق النسخة الـ2 من دورة الألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر، التي تشهد مشاركة واسعة ومنافسات متعددة تهدف إلى استعراض التطور المتسارع الذي وصلت إليه تقنيات الروبوتات في الصين.

وبحسب التلفزيون الرسمي الصيني، قطع "لايتنينغ" مسافة 100 متر في زمن بلغ 9.32 ثانية، متفوقًا على الرقم القياسي العالمي للبشر البالغ 9.58 ثانية، والذي سجله بولت قبل 17 عامًا خلال بطولة العالم لألعاب القوى في برلين.

سرعة تتجاوز رقم بولت التاريخي

طُور الروبوت "لايتنينغ" بواسطة شركة "هونر" الصينية المصنعة للهواتف الذكية، ووصل خلال الاختبار إلى سرعة قصوى بلغت 14.5 مترًا في الثانية.

ولم يكن هذا الإنجاز الـ1 للروبوت في منافسات السرعة، إذ سبق له الفوز بنصف ماراثون بكين في أبريل الماضي بزمن 50 دقيقة و26 ثانية، وهو توقيت أسرع من الرقم القياسي العالمي للرجال في سباق نصف الماراثون.

وكان طول الروبوت آنذاك 169 سنتيمترًا، بينما بلغ طول ساقيه 95 سنتيمترًا، قبل أن يعمل الباحثون على زيادة طول الساقين بمقدار 10 سنتيمترات استعدادًا للمشاركة في النسخة الحالية من الألعاب.

وشهد حفل افتتاح المنافسات استعراضًا ضخمًا لمئات الروبوتات التي سارت بتنسيق جماعي داخل الملعب، فيما أكد المنظمون والشركات المصنعة أن عددًا من الروبوتات الصينية تجاوز بالفعل أرقامًا قياسية بشرية في بعض الاختبارات.

وفي منافسات الوثب العالي من الثبات، وصل أحد الروبوتات إلى ارتفاع 2.88 متر، مقارنة بأفضل نتيجة بلغت 0.95 متر في النسخة الـ1 من البطولة العام الماضي.

وتجاوز الرقم كذلك الرقم القياسي العالمي البشري في الوثب العالي والبالغ 2.45 متر، والذي سجله الكوبي خافيير سوتومايور عام 1993.

وينتمي الروبوتان إلى شركة "إكس-هيومانويد" التي تتخذ من بكين مقرًا لها.


أكثر من 1,000 مسابقة للروبوتات في بكين

يشارك أكثر من 2,000 روبوت شبيه بالبشر في الدورة التي تستمر 5 أيام، وتقام للعام الـ2 على التوالي في مضمار التزلج السريع الوطني الذي شُيد لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022.

وتضم المنافسات 51 فعالية وأكثر من 1,000 مسابقة، تشمل الجري وكرة القدم وتنس الطاولة ورفع الأثقال وشد الحبل.

وتقام البطولة في الأسبوع نفسه الذي استضافت فيه بكين مؤتمر الروبوتات العالمي 2026، حيث عرضت الشركات نحو 3,000 منتج، من بينها عدد كبير من الروبوتات الشبيهة بالبشر.

ويشارك في دورة هذا العام، وفق المنظمين، ممثلون عن 16 دولة، من بينها ألمانيا واليابان والولايات المتحدة.

وتراهن الصين بصورة متزايدة على قطاع الروبوتات باعتباره صناعة ناشئة يمكن أن تستفيد من التطور السريع في الذكاء الاصطناعي والمكونات الميكانيكية، مع توقعات باستخدامها مستقبلًا في التصنيع والخدمات اللوجستية والتطبيقات الاستهلاكية.


انبهار جماهيري وتحفظات بشأن المستقبل

رغم التطور السريع، يرى خبراء أن الروبوتات الشبيهة بالبشر لا تزال تُستخدم في الوقت الحالي بصورة أساسية في العروض والتجارب والأبحاث، وأن الوصول إلى انتشار واسع في الاستخدامات اليومية سيحتاج إلى مزيد من الوقت.

وقالت لي يانفنغ، وهي من سكان بكين وتعمل في مجال التعليم: "في البداية لم أكن متقبلة كثيرًا للذكاء الاصطناعي، بل كنت أقاومه قليلًا بسبب احتمال أن يحل محل البشر أو يزيحهم من وظائفهم".

وأضافت: "لكن بعدما رأيت أن هذا التطور لا يمكن إيقافه، قررت أن آتي وأشاهد بنفسي".

وقال متفرج آخر يدعى يانغ شانغتشنغ: "هذه الرياضات عادية تمامًا بالنسبة إلى البشر، لكن الروبوتات أصبحت قادرة الآن على ممارستها. أجد ذلك مذهلًا".

أما ليو تاو، الذي تابع المنافسات برفقة ابنه، فأوضح أنه جاء لرؤية "أفضل الروبوتات التي تستطيع الصين تقديمها حاليًا".

(ترجمات)