من هو زيد الدماسي ضحية "المدرج الروماني" خلال مباراة الأردن والجزائر؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) وفاة المشجع زيد الدماسي خلال متابعة مباراة الأردن والجزائر

كشفت الجهات الطبية والأمنية الأردنية عن تفاصيل فاجعة وفاة المشجع الشاب زيد الدماسي إثر تدافع جماهيري عنيف وقع فجر اليوم الثلاثاء خلال تجمع الآلاف من الأردنيين لمتابعة مباراة منتخب بلادهم ضد الجزائر برسم الجولة الـ2 من منافسات كأس العالم 2026.

من هو زيد الدماسي ضحية التدافع؟

وشهد المدرج الروماني في العاصمة عمان تجمعا غفيرا لمتابعة مباراة المنتخب الأردني ونظيره الجزائري ضمن منافسات كأس العالم 2026، مما أدى إلى حدوث تدافع فقدت خلاله السيطرة التنظيمية، وأسفر عن وقوع عدة إصابات وتسجيل حالة وفاة 1.

وأكد الطب الشرعي أن الجثمان يعود إلى زيد الدماسي البالغ من العمر الـ15 عاما، وهو من قاطني حي الرشيد في منطقة الرصيفة.

وجاء هذا التوضيح الطبي الدقيق بعدما نقلت فرق الإسعاف التابعة لمديرية الأمن العام 9 أشخاص إلى المستشفى عقب أحداث التدافع المأساوية التي امتدت من الساحة الهاشمية إلى المدرج الروماني، حيث فارق الضحية الحياة فور وصوله لتلقي الرعاية، ليتقرر تحويله للتشريح لتحديد الأسباب العلمية للوفاة.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الكوادر الطبية قدمت العلاجات والإسعافات اللازمة لجميع المصابين فور وصولهم.

وغادر 8 أشخاص المستشفى بعد استقرار حالتهم الصحية التي وصفت طبيا وعاما بين الحسنة والمتوسطة، بينما استمر مصاب 1 في تلقي العلاج والمراقبة الطبية إثر تعرضه لإصابة مباشرة ومؤثرة في القدم خلال التدافع.

نعي ومواساة

ونعى الاتحاد الأردني لكرة القدم المشجع الشاب في بيان رسمي صدر عقب تأكيد هويته، معبرا عن حزنه العميق لوفاته المفاجئة أثناء حضوره لمساندة المنتخب الوطني أمام نظيره الجزائري.

وتضامنا مع عائلة الفقيد، بادر رئيس الاتحاد الحسين بإعادة نشر بيان التعزية ليل الثلاثاء الأربعاء، تعبيرا عن المواساة في هذا المصاب الجلل الذي خيم على الأجواء الرياضية في البلاد.

وأصدرت مدرسة وروضة النظامية الأهلية بيانا لنعي طالبها الراحل، ووصفت الكوادر الإدارية والتعليمية الفقيد بصاحب السيرة الطيبة والخلق الرفيع، مؤكدة أن غيابه خلف صدمة وغصة عميقة بين زملائه ومعلميه.

وتقدمت أسرة المدرسة بخالص مشاعر العزاء والمواساة لوالده يوسف الدماسي وعائلته، داعية له بالرحمة والمغفرة، ومؤكدة أن أثره الطيب سيبقى حاضرا في أروقة المؤسسة التعليمية وقلوب محبيه.

(المشهد)