قال ديدييه ديشامب، الجمعة، إنه لن تُذرف الدموع وهو يستعد للإشراف على مباراته الأخيرة مدربًا لمنتخب فرنسا لكرة القدم، عندما يواجه إنجلترا السبت في ميامي، في مباراة تحديد المركز الـ3 بكأس العالم 2026.
ديشامب يستعد لوداع منتخب فرنسا أمام إنجلترا
ويختتم المدرب البالغ من العمر 57 عامًا مسيرة ناجحة مع "الديوك"، بعدما قاد المنتخب للتتويج بكأس العالم 2018، وبلوغ نهائي مونديال قطر 2022.
وكان المنتخب الفرنسي مرشحًا بقوة للمنافسة على لقب ثالث في تاريخه، لكنه ودع البطولة من نصف النهائي بالخسارة أمام إسبانيا بطلة أوروبا بنتيجة 2-0.
وقال ديشامب في المؤتمر الصحفي عشية المباراة: "أعلم أن الستار يُسدل غدًا للمرة الأخيرة".
وأضاف: "لن يبكي أحد هنا، لكنني أعلم أنني سأفتقد المنتخب الفرنسي. على مدار 15 عامًا، حظيت بامتياز عيش لحظات رائعة وأخرى صعبة".
وتابع: "لكن الحياة تستمر. أنا شخص إيجابي، وأعلم أن الأمور ستكون على ما يرام أيضًا. إنها أفضل تجربة عشتها في مسيرتي".
وأوضح: "استحوذت هذه الرحلة على 25 عامًا من حياتي، وتركت أثرًا لا يُنسى. ستبقى الذكريات دائمًا، لكن الأهم هو ما ينتظرنا في المستقبل".
وأكد ديشامب، الذي قاد فرنسا لاعبًا إلى لقبها الأول في كأس العالم عام 1998، أن المنتخب كان يتمنى خوض النهائي وليس مباراة تحديد المركز الثالث.
وقال: "نشعر بخيبة أمل لأن طموحاتنا كانت كبيرة في هذه البطولة. علينا تقبل الخسارة، وبعد هذه المباراة سنحصل على إجازة، فنحن جميعًا بحاجة إليها".
وشدد على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية، مؤكدًا أنها ليست مباراة ودية.
وأضاف: "على اللاعبين والجهاز الفني وعليّ مسؤولية تقديم أفضل ما لدينا وتحقيق هذا الهدف الأخير. صحيح أنه أقل أهمية من الفوز بالنهائي، لكنه يبقى هدفًا نسعى إليه".
واختتم قائلًا: "المنتخب الإنجليزي لا يريد خوض هذه المباراة، ونحن أيضًا لا نرغب في ذلك، لكنها مباراة يجب أن تُلعب."
(أ ف ب)
