وقال سواريز في مقابلة حصرية هذا الأسبوع مع صحيفة "دياريو أوفاسيون" الأوروغوايانية، إنّ المنتخب الوطني هو دائمًا ما يتمناه أيّ لاعب. وأضاف أنه يبدأ بالتفكير في الأمر حاليًا ويقلّبه في ذهنه، خصوصًا مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم. وتساءل بصوت عال عما سيفعله إذا احتاجوا إليه، ليجيب سريعًا بأنه لن يقول "لا" لبلده أبدًا.
أسباب الاعتزال
وأوضح النجم المخضرم، أنه قرر الاعتزال الدولي لإفساح المجال أمام لاعبين آخرين، ولأنه شعر حينها بوصول لحظة لم يعد فيها مفيدًا للتشكيلة، لكنه استدرك قائلًا إنه إذا احتاجوا إليه فلن يرفض تلبية نداء المنتخب أبدًا، معتبرًا ذلك أمرًا مستحيلًا طالما أنه لا يزال يلعب ونشطًا في الملاعب.
وكان سواريز قد أعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب في شهر سبتمبر 2024، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا كونه الهداف التاريخي برصيد 69 هدفًا سجلها في 143 مباراة دولية خلال مسيرة حافلة امتدت لـ17 عامًا. لكنه اعترف بأنّ قرار الاعتزال كان صعبًا للغاية، ما أدى إلى تراجع شغفه باللعبة ببطء.
وأضاف أنّ اللاعب يحافظ على رغبته وشغفه بكرة القدم بفضل الأهداف والأحلام، وأنّ الحلم الدائم هو أن تكون جزءًا من المنتخب الوطني. واعترف بأنه اتخذ قرار الاعتزال لأسباب مختلفة، لكن منذ رحيله خفتت شعلة كرة القدم داخله قليلًا.
تألق سواريز
وفي الوقت الحالي، يواصل سواريز تركيزه الكامل على تحقيق النجاح مع فريقه إنتر ميامي الأميركي. ونجح اللاعب في هز الشباك خلال التعادل بنتيجة 2 مقابل 2 أمام فريق أوستن إف سي يوم السبت الماضي، مسجلًا هدفه الـ1 في موسم 2026 من الدوري الأميركي للمحترفين.
وأشاد المدرب خافيير ماسكيرانو، المدير الفني لفريق إنتر ميامي، لاحقًا بأداء المهاجم السابق لنادي برشلونة الإسباني، والذي كان قد وقّع عقدًا جديدًا لمدة عام واحد للبقاء في النادي في شهر ديسمبر الماضي. وقال ماسكيرانو إنه يعتقد أنّ لويس بدا ممتازًا، ولعب دورًا رئيسيًا في تأمين هدف التعادل.
وأضاف أنه يعتقد أنّ سواريز أتيحت له فرصتان أخريان أيضًا، بالإضافة إلى الهدف نفسه وفرصة أو فرصتين تحومان حول منطقة الجزاء. ويستعد سواريز وفريق إنتر ميامي للعودة إلى المنافسات يوم السبت المقبل، لخوض مواجهة قوية ضد فريق نيويورك ريد بولز.
(المشهد)