انهار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بالبكاء في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة منتخب بلاده البرازيل، ضد منتخب إسبانيا الودية.
وتنظم إسبانيا، مباراة ودية لكنها بعنوان "بشرة واحدة" وذلك لمكافحة العنصرية بكافة أشكالها خصوصا بعد المشاكل التي تعرض لها النجم البرازيلي ونجم ريال مدريد بسبب الهتافات العنصرية في الموسم الجاري والموسم الماضي أيضا.
بكاء فينيسوس جونيور
فينيسيوس ظهر في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، وطرح عليه 3 أسئلة متتالية حول العنصرية لينهار بالبكاء.
وقال فينيسيوس باكيا: "أنا آسف، أريد فقط أن ألعب كرة القدم، وأقدم أفضل ما لدي من أجل فريقي وبلادي وأهلي، ولا أريد أن أرى أيّ معاناة للسود".
وأضاف:" والدي عانى كثيرا من العنصرية، في العمل كانوا يفضلون الأشخاص من البشرة البيضاء".
وواصل حديثه الحزين قائلا: "عندما أتعرض للعنصرية، فإني أذهب إلى المنزل وأنا في قمة الحزن، وأشعر كأنني لا أريد أن ألعب كرة القدم مجددا، لكن الآن وبعد تكرار ما حدث، لن أمنح العنصريين الفرصة لكي ينالوا مني".
واختتم قائلا:" نعم فكرت في الاعتزال في وقت سابق، لكن الآن سأستمر في التواجد مع أفضل ناد في العالم، ولكي أسجل الكثير من الأهداف لكي يشاهدني كل عنصري وأنا أقدم أداء أفضل في كل مباراة".
وقد أعلن ريال مدريد في وقت سابق أنه تقدّم بشكوى بعد الإهانات العنصرية التي تعرّض لها مهاجمه البرازيلي قبل مبارتي دوري أبطال أوروبا بين غريمه برشلونة ونابولي الإيطالي من جهة وبين جاره اللدود أتلتيكو مدريد والفريق الإيطالي الآخر إنتر.
وقال النادي: "تقدم ريال مدريد بشكوى إلى مكتب المدعي العام" بتهمة "جرائم الكراهية والتمييز" بعد "الإهانات العنصرية والكراهية الموجهة إلى لاعبنا فينيسيوس جونيور".
وحدثت الإهانات الجديدة ضد فينيسيوس بالقرب من ملعبي "مونتجويك" في برشلونة و"متروبوليتانو" في مدريد، قبل مباراتي برشلونة وأتلتيكو في اياب ثمن نهائي دوري الأبطال.
ودعا فينيسيوس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى "معاقبة" المسؤولين عن هذه الهجمات، بعد بث مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر جماهير أتلتيكو وهم يهتفون "آليه (هيا)، آليه، آليه، فينيسيوس شمبانزي".
(المشهد)