أوناي إيمري يرفض لقب "ملك الدوري الأوروبي" ويتطلع لكتابة التاريخ مع أستون فيلا

آخر تحديث:

شاركنا:
إيمري يأمل إعادة أستون فيلا إلى منصات التتويج بعد غياب لـ3 عقود (رويترز)
هايلايت
  • أوناي إيمري رفض وصف نفسه بملك بطولة الدوري الأوروبي.
  • أستون فيلا يطارد أول لقب كبير منذ 30 عامًا.
  • فرايبورغ يخوض أول نهائي أوروبي كبير في تاريخه.

رفض الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، التعامل مع نفسه بوصفه "ملك الدوري الأوروبي"، رغم سجله الاستثنائي في البطولة، مؤكدًا أن إنجازاته السابقة لن تمنح فريقه أي أفضلية قبل مواجهة فرايبورغ الألماني في نهائي نسخة العام الجاري، مساء الأربعاء، بمدينة إسطنبول التركية.

ويستعد أستون فيلا الإنجليزي لخوض واحدة من أهم مبارياته الأوروبية في العقود الأخيرة، حين يصطدم بفرايبورغ الألماني على ملعب "بشكتاش بارك"، في نهائي يسعى خلاله الفريق الإنجليزي إلى إنهاء انتظار دام 30 عامًا من دون ألقاب كبرى.

إيمري يدخل النهائي الـ6 في الدوري الأوروبي

ويدخل إيمري المواجهة النهائية بسجل استثنائي في البطولة القارية الـ2، بعدما قاد إشبيلية للتتويج باللقب 3 مرات متتالية بين 2014 و2016، قبل أن يضيف لقبًا رابعًا مع فياريال عام 2021.

كما بلغ النهائي أيضًا مع أرسنال في نسخة 2019، لكنه خسر آنذاك أمام تشيلسي، ليصل مجموع نهائياته في المسابقة إلى 6 مباريات كمدرب.

ورغم هذا الإرث الأوروبي الكبير، رفض المدرب الإسباني اعتبار نفسه صاحب الهيمنة المطلقة على البطولة.

وقال إيمري خلال المؤتمر الصحفي قبل النهائي: "أنا لست ملك هذه البطولة".

وأضاف: "الآن نحن أمام طريق جديد، ولحظة جديدة، وآمل أن يكون لدينا بطل جديد أيضًا".


إيمري يركز على "العقلية"

وشدد المدرب البالغ من العمر 54 عامًا على أن الفوز في النهائيات لا يرتبط بالماضي أو التاريخ الشخصي، بل بطريقة إعداد الفريق ذهنيًا طوال الموسم.

وأوضح: "في كل مباراة عليك أن تبني العقلية الصحيحة طوال الموسم، وليس فقط قبل النهائي".

وأشار إيمري إلى أن أستون فيلا يعيش تجربة مختلفة تمامًا مقارنة بمغامراته السابقة، معتبرًا أن إدارة الضغوط ستكون مفتاح النجاح في إسطنبول.

وقال: "هذه تجربة جديدة سنعيشها غدًا، ومن المهم بالنسبة لنا كفريق أن نُحسن التعامل مع مشاعرنا".

وأضاف: "لقد خضنا الكثير من المباريات وعشنا الكثير من اللحظات العاطفية هذا الموسم".

"الفيلانز" يبحثون عن أول لقب كبير منذ 30 عامًا

ويحلم أستون فيلا بالتتويج بأول لقب كبير منذ 3 عقود، في وقت يعيش فيه النادي واحدة من أفضل فتراته الأوروبية الحديثة تحت قيادة إيمري.

ووصل الفريق الإنجليزي إلى النهائي بعدما قدم سلسلة قوية من العروض القارية، ليصبح على بعد خطوة واحدة من كتابة صفحة تاريخية جديدة في سجلات النادي.

ويأمل إيمري في أن يكون هذا التتويج بداية حقبة جديدة لأستون فيلا على الساحة الأوروبية، خاصة في ظل المشروع المتصاعد الذي يعيشه النادي خلال الموسمين الأخيرين.


فرايبورغ يطارد أول إنجاز أوروبي

في المقابل، يخوض فرايبورغ أول نهائي أوروبي كبير في تاريخه، بعدما نجح الفريق الألماني في صناعة مفاجأة مدوية ببلوغه المشهد الختامي للبطولة.

وحذر إيمري من قوة منافسه الألماني، مؤكدًا أن فريقه يتوقع مواجهة صعبة للغاية.

وقال: "علينا أن نفهم الضغط باعتباره شيئًا إيجابيًا وليس سلبيًا".

وتابع: "يجب أن نلعب بشخصية وثقة، ولتحقيق ذلك علينا أن نلعب بكثافة عالية".

ويترقب عشاق الكرة الأوروبية مواجهة تحمل الكثير من الدلالات التاريخية، بين مدرب يطارد لقبه الـ5 في البطولة، ونادٍ ألماني يسعى لكتابة أول سطر ذهبي في تاريخه القاري.

(ترجمات)