أثار جيرارد بيكيه موجة واسعة من الجدل، بعدما لمح إلى إمكانية تواجد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ضمن مشروع "دوري الملوك"، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في مستقبل المسابقة التي أحدثت ثورة في عالم كرة القدم الترفيهية منذ إطلاقها عام 2023.
تطور مستمر في مشروع دوري الملوك
وخلال ظهوره في أحد البرامج الإسبانية، كشف بيكيه عن ملامح المرحلة المقبلة من دوري الملوك "كينغز ليغ"، مؤكدًا أن المشروع لا يزال في طور التطور، مع خطط لتغييرات جوهرية على مستوى التنظيم والمواقع.
وأوضح خلال التصريحات التي نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن النسخة الحالية ستكون الأخيرة التي تُقام في ملعب "كوبرا أرينا"، والذي احتضن المنافسات منذ انطلاقها، مشيرًا إلى أن الوجهة المقبلة لم تُحدد بعد، لكنها ستكون في موقع أكثر مركزية وسهولة للجماهير.
بطولات أقصر وإثارة أكبر
وفي إطار السعي لتطوير التجربة، أشار بيكيه إلى توجه نحو تنظيم بطولات قصيرة ومكثفة تمتد لأسبوع واحد فقط، على غرار ما حدث في "دوري الملكات"، مع الحفاظ على خصوصية كل بطولة دون مقارنتها بالأخرى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية تهدف إلى زيادة التفاعل الجماهيري وتعزيز الطابع الترفيهي، في ظل الشعبية المتزايدة للمسابقة التي تجمع بين كرة القدم وصناعة المحتوى الرقمي.
البرتغال على الخط.. ورونالدو في الصورة
وكشف بيكيه أيضًا عن خطط لإطلاق نسخة من الدوري في البرتغال، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن ارتباط المشروع باسم كريستيانو رونالدو، أحد أبرز رموز الكرة البرتغالية.
وعند سؤاله عن إمكانية انضمام رونالدو إلى المشروع، اكتفى بيكيه بالقول: "أنا على تواصل معه"، في تصريح أثار الكثير من التكهنات، خاصة في ظل العلاقة السابقة التي جمعت اللاعبين خلال فترتهما في برشلونة وريال مدريد، حين كانا يمثلان أحد أشهر الصراعات في تاريخ اللعبة.
ما هو دوري الملوك؟
يُعد دوري الملوك نموذجًا مبتكرًا لكرة القدم، يعتمد على نظام السباعيات، ويجمع بين المنافسة الرياضية والترفيه الرقمي، في تجربة تستهدف بشكل أساسي فئة الشباب.
ويتميز الدوري بإشراك صناع المحتوى والمؤثرين في إدارة الفرق، مع بث المباريات بشكل مباشر ومجاني، إلى جانب تطبيق قواعد خاصة تزيد من الإثارة والتشويق داخل الملعب.
ويستند "دوري الملوك" إلى رؤية بيكيه التي تقوم على إعادة ابتكار كرة القدم، عبر دمجها مع عناصر الترفيه والتفاعل الرقمي، بهدف جذب قاعدة جماهيرية عالمية قد تصل إلى مئات الملايين.
(المشهد)