شهدت الحالة الصحية للبرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، المدير الفني السابق لمنتخب البرازيل والمتوج بكأس العالم 1994، تطورًا إيجابيًا بعد مغادرته وحدة العناية المركزة، في أعقاب تحسن مؤشرات حالته العامة واستقرار وظائف الكلى.
وأعلن المستشفى الذي يتلقى فيه بيريرا العلاج بمدينة ريو دي جانيرو، الاثنين، نقل المدرب البالغ 83 عامًا إلى وحدة الرعاية شبه المركزة، مع استمرار متابعته طبيًا بعد أزمة صحية بدأت بإصابته بالتهاب رئوي في منتصف يونيو الماضي.
تحسن حالة بيريرا
أكد المستشفى أن كارلوس ألبرتو بيريرا يشهد "تحسنًا سريريًا في حالته العامة"، بعد الفترة الصعبة التي قضاها داخل وحدة العناية المركزة.
وأوضح البيان الطبي أن المدرب البرازيلي أصبح واعيًا ومتعاونًا مع الطواقم الطبية، كما استقرت وظائف الكلى لديه، ما سمح بنقله إلى وحدة الرعاية شبه المركزة لمواصلة العلاج والمراقبة.
وكان بيريرا قد دخل المستشفى يوم 16 يونيو الماضي بسبب التهاب رئوي، قبل أن تتدهور حالته الصحية في أواخر الشهر نفسه.
وخضع المدرب السابق لعملية جراحية نتيجة المضاعفات التي تعرض لها، كما وُضع على جهاز للتنفس الاصطناعي خلال مرحلة العلاج داخل العناية المركزة.
ويعاني بيريرا منذ عام 2023 من "لمفوما هودجكين"، وهي أحد أنواع السرطان التي تصيب الجهاز اللمفاوي، ما استدعى متابعة دقيقة لحالته خلال فترة الإصابة الأخيرة.
ويمثل خروجه من العناية المركزة مؤشرًا إيجابيًا على استجابته للعلاج، رغم استمرار الحاجة إلى بقائه تحت الرعاية الطبية حتى استقرار حالته بصورة كاملة.
مسيرة تاريخية لمدرب البرازيل
يُعد كارلوس ألبرتو بيريرا واحدًا من أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم البرازيلية والعالمية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم 1994 في الولايات المتحدة.
ونجح بيريرا في إعادة البرازيل إلى منصة التتويج العالمية بعد غياب دام 24 عامًا، مستفيدًا من تألق الثنائي الهجومي روماريو وبيبيتو، ليحصد المنتخب لقبه الرابع في تاريخ البطولة.
كما يمتلك المدرب البرازيلي رقمًا قياسيًا في عدد المشاركات بكأس العالم على رأس الأجهزة الفنية للمنتخبات المختلفة.
وقاد بيريرا منتخب البرازيل في نسختي 1994 و2006، كما تولى تدريب الكويت في مونديال إسبانيا 1982، والإمارات خلال نسخة إيطاليا 1990.
وظهر كذلك مع السعودية في كأس العالم 1998 بفرنسا، قبل أن يقود جنوب إفريقيا في مونديال 2010 الذي استضافته على أرضها.
وتبقى لحظة التتويج بكأس العالم 1994 المحطة الأبرز في مسيرته التدريبية، بعدما وضع اسمه ضمن قائمة المدربين الذين قادوا البرازيل إلى اللقب العالمي.
(وكالات)
