صدمة جديدة تُبعد نيمار عن البرازيل في كأس العالم 2026

شاركنا:
نيمار يتلقى صدمة جديدة مع نادي سانتوس (رويترز)

في لحظة كان ينتظرها لاستعادة بريقه وإقناع الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي، تلقى نيمار ضربة جديدة قد تُعقّد طريقه نحو كأس العالم 2026، بعدما ودّع فريقه سانتوس بطولة "كامبيوناتو باوليستا" من الدور ربع النهائي بهزيمة قاتلة أمام نوفوريزونتينو بنتيجة 2-1.

الخروج جاء في توقيت حساس للنجم العائد حديثا من جراحة في الركبة، في وقت يسعى فيه لاستعادة مستواه وإثبات جاهزيته أمام أعين المدرب كارلو أنشيلوتي.

عودة بعد شهرين.. وأخطاء مكلفة

شارك نيمار أساسيا للمرة الأولى بعد شهرين من التعافي من جراحة الركبة، وظهر متحمسا ومندفعا، لكنه افتقد اللمسة السحرية التي ميّزت فترات طويلة من مسيرته.

الأسوأ أن الخطأ الأول في اللقاء جاء من قدمه، بعدما مرر كرة قصيرة قرب خط النهاية في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، استغلها تافينيو ليصنع هدف التقدم لنوفوريزونتينو عبر رومولو، وسط غفلة دفاعية واضحة من لوان بيريس وغونزالو إسكوبار.

الهدف شكّل صدمة مبكرة لسانتوس في مباراة كان يُفترض أن تكون خطوة جديدة في طريق استعادة نيمار لنسقه التنافسي.

انتفاضة مؤقتة.. وضربة قاتلة

في الشوط الثاني، نجح سانتوس في تعديل النتيجة عبر غابرييل بونتيمبو في الدقيقة 65، مستفيدا من كرة شاردة إثر محاولة من غابرييل باربوسا "غابيغول".

المباراة انفتحت بعد التعادل، وحاول نيمار قيادة الهجمات المرتدة، لكنه بدا محبطا أحيانا من بطء زملائه في التحرك، بينما أهدر نوفوريزونتينو عدة فرص بسبب غياب الدقة.

وعندما بدا أن المواجهة تتجه إلى ركلات الترجيح، خطف فينيسيوس بايفا الأضواء بانطلاقة مميزة من الجهة اليسرى، قبل أن يرسل عرضية متقنة إلى ليو نالدي الذي أسكن الكرة الشباك في الدقيقة (90+6)، مانحا فريقه بطاقة التأهل وموجها صدمة قوية لنيمار ورفاقه.

سباق مع الزمن نحو مونديال 2026

الخروج المبكر لا يمثل فقط انتكاسة محلية لسانتوس، بل ضربة معنوية لنيمار في مرحلة مفصلية من مسيرته.

النجم البرازيلي يحتاج إلى دقائق لعب منتظمة ومستوى مقنع لإقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بأنه جاهز للمشاركة في كأس العالم 2026، خاصة في ظل المنافسة الشرسة داخل صفوف "السيليساو" وتقدم جيل جديد من المواهب.

(المشهد)