قرر المكسيكي خافيير أغيري مواصلة مسيرته التدريبية والعودة إلى الدوري الإسباني، بعدما وافق على تولي قيادة فالنسيا، الذي يعيش بداية صعبة هذا الموسم ويواصل صراعه لتجنب الهبوط للموسم الـ3 تواليًا.
وجاء قرار أغيري بعد نحو 10 أسابيع فقط من رحيله عن تدريب منتخب المكسيك، رغم أنه كان قد ألمح عقب كأس العالم 2026 إلى إمكانية إنهاء مسيرته التدريبية بعد 30 عامًا قضاها على الخطوط.
أغيري يتراجع عن فكرة الاعتزال
أكدت شبكة "تيليموندو ديبورتيس" الإسبانية أن أغيري وافق على عرض فالنسيا، رغم أنه كان يفكر في الابتعاد عن التدريب بعد خروج المكسيك أمام إنجلترا في كأس العالم 2026.
وقال المدرب المكسيكي حينها: "رفضت عرضًا ماليًا ضخمًا من السعودية. لست متأكدًا بعد، أعرف أنني أريد السفر مع سيلفيا وحفيداتي، وبعد ذلك سنرى".
وأضاف: "أنا هادئ ولا أتعجل أي شيء. أعتقد أن هذا يكفي، فأنا أعمل مدربًا منذ 30 عامًا. بدأت عام 1996 مع أتلانتي، وها نحن في 2026 بعد 3 بطولات لكأس العالم. الأمر يعتمد على ما تقوله سيلفيا، فهي من تقرر".
رجل المهمات الصعبة يعود
يمتلك أغيري خبرة واسعة في الكرة الإسبانية، بعدما سبق له تدريب 6 أندية هي أتلتيكو مدريد، وأوساسونا، وريال سرقسطة، وإسبانيول، وليغانيس، ومايوركا.
واشتهر المدرب المكسيكي بقدرته على إنقاذ الفرق من أزمات الهبوط، وكان آخر مثال على ذلك تجربته مع مايوركا، حيث ضمن بقاء الفريق لـ3 مواسم متتالية، واقترب به من المراكز الأوروبية.
كما قاد مايوركا إلى نهائي كأس ملك إسبانيا بعد غياب 21 عامًا، قبل مواجهة أتلتيك بلباو، إضافة إلى قيادة الفريق للمشاركة في كأس السوبر الإسباني.
فالنسيا يلجأ إلى أغيري
يصل أغيري إلى فالنسيا في وقت يحتل فيه الفريق المركز قبل الأخير في جدول الدوري الإسباني برصيد 4 نقاط فقط من أول 6 مباريات.
ويعيش النادي أيضًا حالة من التوتر، مع ابتعاد الجماهير عن الفريق وعدم نجاح الإدارة في إيجاد حلول مستقرة خلال الفترة الأخيرة.
وقبل مواجهة ريال سوسييداد هذا الأسبوع، قررت إدارة فالنسيا تعيين براوليو فاسكيز مديرًا رياضيًا، وكان هو من تحرك مباشرة للتعاقد مع أغيري.
وبخلاف تجربته الواسعة في الليغا، وعدة ولايات مع منتخب المكسيك، خاض أغيري عدة تجارب بالمنطقة العربية، كان آخرها قيادة منتخب مصر بين عامي 2018 و2019، كما قاد نادي الوحدة الإماراتي بين عامي 2015 و2017.
(ترجمات)
