فيديو - عصام سميري لـ"المشهد": جمال السلامي أنقذني من الاعتزال

شاركنا:
عصام سميري تألق مع الأردن في كأس العرب (رويترز)

كشف نجم منتخب الأردن ونادي السلط، عصام سميري، عن محطات مفصلية في مسيرته الكروية، خلال حلوله ضيفًا على برنامج "ملعبنا" عبر قناة ومنصة "المشهد"، في حوار صريح سلط الضوء على كواليس انتقاله من دوري المظاليم إلى تمثيل "النشامى" دوليًا، مؤكدًا أنّ تدخّل المدرب المغربي جمال السلامي كان نقطة التحول التي أنقذته من الاعتزال المبكّر.

"السلامي أنقذني من الاعتزال"

وأشاد سميري بالدور الحاسم الذي لعبه جمال السلامي في مسيرته، واصفًا إياه بـ“صاحب الفضل الأكبر”، بعدما منحه الثقة واستدعاه للمنتخب في وقت لم يكن فيه لاعبًا ضمن نادٍ جماهيري كبير، بل كان يصارع الهبوط مع فريقه.

وقال سميري في تصريحاته: “السلامي آمن بي عندما لم يفعل أحد، ووعدته بأن آكل العشب في الملعب لأجله”، مشيرًا إلى أنّ المدرب المغربي رسّخ داخل المنتخب مفاهيم الانضباط والعدالة، وألغى فكرة “النجومية المطلقة”، ما منح جميع اللاعبين الإحساس بالأهمية، بما في ذلك عناصر الصف الثاني التي ساهمت في تحقيق الفوز التاريخي على مصر خلال بطولة كأس العرب الأخيرة.

أجواء المنتخب خلال إصابة النعيمات

وتطرق نجم السلط إلى الأجواء داخل معسكر المنتخب الأردني، مؤكدًا أنها تتسم بروح عائلية وانضباط عالٍ، مع غياب أيّ مظاهر “شللية” أو تجاوزات كما كان يُشاع سابقًا.

وأوضح أنّ الجيل الحالي ملتزم بالتعليمات والمواعيد بشكل صارم. كما كشف عن التأثير النفسي الكبير لإصابة يزن النعيمات خلال مواجهة العراق، مؤكدًا أنّ الفريق عاش حالة حزن واضحة بين الشوطين، وأنّ السلامي نفسه تأثر بشدة وبكى بعد اللقاء، واصفًا النعيمات بـ“فاكهة المنتخب” ومصدر التفاؤل داخل المجموعة.

معاناة مالية واعتراف صادم

وفي اعتراف لافت، كشف السميري أنه كتب “رسالة اعتزال” لنفسه قبل عامين، نتيجة الأوضاع المالية الصعبة التي تعانيها الأندية الأردنية، موضحًا أنه لم يتقاضَ سوى راتب شهر ونصف الشهر من أصل 6 أشهر مع ناديه.

وأشار إلى محاولته تحسين دخله عبر مشروع “كوفي شوب” لم يكتب له النجاح، مؤكدًا أنّ غياب الاحتراف الحقيقي والبنية التحتية يحدّان من طموحات اللاعبين.

كما أشاد بالدور الكبير لوالدته، التي كانت الداعم الأول له ماديًا ومعنويًا، حتى أنها باعت بعض مقتنياتها لدعمه خلال تجربة احترافية غير مكتملة في تركيا وهو في سن الـ17.

واختتم عصام السميري حديثه بالتأكيد أنّ ما حققه حتى الآن يُعد “إنصافًا” لموهبته، وليس سقف طموحه، مشددًا على رغبته في خوض تجربة الاحتراف الأوروبي.

وأشار إلى أنّ نقص وكلاء اللاعبين المحترفين في الأردن، يمثل أحد أبرز العوائق أمام انتقال المواهب المحلية إلى الدوريات الكبرى، رغم امتلاكها القدرات الفنية اللازمة.

(المشهد)