جيسوس عن رحيل رونالدو: "ربما عجلت الأمور" لكنني لا أشعر بالذنب

آخر تحديث:

شاركنا:
رونالدو أنهى مسيرة بلغت 23 عاما بـ234 مباراة و146 هدفا (إكس)
هايلايت
  • جيسوس: الخلاف مع رونالدو "ربما عجّل" الاعتزال.
  • المدرب عرف بالاعتزال من الفيديو الذي نشره رونالدو.
  • جيسوس كان ينوي استدعاء رونالدو لمباراتي الدنمارك وويلز.

اعترف مدرب البرتغال جورجي جيسوس بأن الخلاف الذي نشب بينه وبين كريستيانو رونالدو ربما عجّل بقرار اللاعب اعتزال اللعب دوليا، لكنه شدد الجمعة على أنه لا يشعر بالذنب، وأنه كان يتوقع عودة الهداف التاريخي إلى المنتخب لا رحيله عنه.

وكان رونالدو (41 عاما) قد أعلن الخميس أنه لن يلعب مجددا مع البرتغال، مسدلا الستار على مسيرة بدأت في أغسطس 2003 وانتهت بصورة مريرة، وخاض خلالها 234 مباراة دولية أحرز فيها 146 هدفا، أي بمعدل 0.62 هدف تقريبا في المباراة، وهو رقم قياسي عالمي في المشاركات والتهديف للمنتخبات على مستوى الرجال.

توقع العودة.. وفوجئ بالإعلان

وفي مؤتمر صحافي أعقب إعلان قائمة المنتخب لمباراتي الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية، قال جيسوس: "بالطبع اعتقدت أنه سيعود، وبالطبع اعتقدت أنني سأستدعيه، وبالطبع اعتقدت أنني سأتحدث معه، لكن يجب احترامه". وأضاف أن رونالدو "قرر أن الوقت قد حان لمغادرة المنتخب الوطني".

المدرب أوضح أنه لم يكن على علم بالقرار، وأنه عرفه كما عرفه بقية المتابعين، إذ قال: "لم يخبرني بقراره، وعرفت به عندما عرف الجميع من خلال الفيديو الذي نشره". وأكد أنه لم يحاول التواصل معه قبل الإعلان لأنه كان يعتزم ضمه إلى القائمة، وأن الحديث كان سيأتي لاحقا. وذكّر بأنه طلب من رونالدو في وقت سابق الاستمرار، قائلا إنه "كان يحتاج إليه إلى جانبه".

هل عجّل الخلاف بالنهاية؟

لم ينف جيسوس أن الأزمة الأخيرة ساهمت في توقيت القرار، وقال: "ربما عجلت الأمور قليلا، لكن هذا القرار كان في ذهنه بالفعل". وأضاف أن النهاية "كان لا بد أن تحدث عاجلا أم آجلا"، وأن اللاعب نفسه كان يعرف أن وقته مع المنتخب يقترب من نهايته.

ورفض المدرب البالغ 72 عاما تحميل نفسه المسؤولية: "لا أشعر بأي ذنب على الإطلاق بشأن رحيله، فقرار الاعتزال يعود إليه وحده". وأكد أنه لا يحمل ضغينة تجاه رونالدو، وأن قراراته كلها اتُّخذت مع وضع مصلحة المنتخب في الاعتبار، مضيفا: "ولو عاد بي الزمن فلن أغير أي شيء، لا شيء على الإطلاق". وأشار إلى أن عقده يمتد حتى 2030، أي 4 أعوام أخرى، وأن رونالدو كان سيصل إلى قرار الاعتزال خلال فترة قيادته للفريق على أي حال.

إرث لا يُنسى.. وقائد جديد

ورغم الخلاف، حرص جيسوس على الإشادة بالنجم الذي سبق أن درّبه في النصر السعودي، واصفا تجربتهما هناك بأنها كانت ناجحة وسعيدة وتوجت بالألقاب. وقال: "علينا احترام ذلك، من دون أن ننسى أبدا ما مثّله للبرتغال". ووصف رونالدو بأنه رمز ومصدر إلهام للاعبين الشباب، وكشف أنه وضع صورة كبيرة له في قاعة الاتحاد البرتغالي.

وعن هوية القائد الجديد، أوضح أن الاختيار لا يرتبط بقرار المدرب وحده بل بعدد المشاركات الدولية أيضا، وأشار إلى 5 مرشحين هم برناردو سيلفا (115 مباراة)، وبرونو فرنانديز (97)، وروبن دياز (84)، وجواو كانسيلو (77)، وروبن نيفيز (73). وكان رونالدو قد قاد البرتغال إلى لقب أمم أوروبا 2016، وإلى لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين في 2019 و2025.

ويرى جيسوس أن سرعة رونالدو وحدته تراجعتا مع التقدم في السن، لكن الحديث الآن يتجه إلى مباراتين مقبلتين، بعدما ضمنت البرتغال تأهلها إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية. وستستضيف الدنمارك في براغا يوم 14 نوفمبر، قبل أن تحل ضيفة على ويلز بعد 3 أيام.

(المشهد)