فيديو - لقطة أثارت الجدل.. رافايل لياو ينفعل على أليغري بعد استبداله

شاركنا:
رافايل لياو غاضب بعد استبداله في مباراة ميلان ولاتسيو (رويترز)

أشعلت لقطة مثيرة للجدل خلال مباراة ميلان ولاتسيو في الدوري الإيطالي تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر النجم البرتغالي رافايل لياو في حالة غضب واضحة عقب قرار المدرب ماسيميليانو أليغري استبداله خلال اللقاء.

وجاءت الواقعة في المباراة التي أقيمت على ملعب الأولمبيكو في العاصمة روما، مساء الأحد، وانتهت بخسارة ميلان بهدف دون رد، وهي نتيجة زادت الضغوط على الفريق في سباق المنافسة على لقب الدوري الإيطالي.

لحظة الاستبدال تشعل الجدل

قرر المدرب ماسيميليانو أليغري إجراء تغييرات هجومية مع تبقي نحو 25 دقيقة على نهاية المباراة، بعدما كان ميلان متأخرا بهدف سجله الدنماركي غوستاف إيساكسن في الشوط الأول.

وقام المدرب باستبدال رافايل لياو إلى جانب لاعب الوسط يوسف فوفانا، مفضلا الدفع بمهاجمين صريحين هما نيكلاس فولكروغ وكريستوفر نكونكو في محاولة للعودة في النتيجة.

لكن رد فعل لياو كان لافتا، حيث بدا غير راض عن قرار خروجه، وسار ببطء شديد أثناء مغادرته أرضية الملعب.

تدخل ماينان لتهدئة الموقف

ومع استمرار لياو في التباطؤ أثناء خروجه من الملعب، تدخل الحارس الفرنسي مايك ماينان مسرعا لدفعه نحو خط التماس وتشجيعه على مغادرة الملعب بسرعة.

كما حاول المدرب أليغري احتضان اللاعب لتهدئة الموقف، إلا أن لياو ابتعد عنه وتوجه مباشرة إلى مقاعد البدلاء.

وبعد دقائق، التقطت الكاميرات النجم البرتغالي وهو يركل زجاجات المياه بجوار دكة البدلاء في لحظة غضب واضحة.

أليغري يعلق على الواقعة

عقب المباراة، قلل المدرب ماسيميليانو أليغري من أهمية الواقعة، مؤكدا أن انفعال لياو أمر طبيعي في ظل رغبة جميع اللاعبين في تحقيق الفوز.

وقال أليغري في تصريحاته: "لياو كان منزعجا قليلا لأنه شعر أن بعض الهجمات لم تُلعب بالشكل الذي كان يتوقعه، لكن مثل هذه الأمور تحدث أحيانا خلال المباريات".


وأضاف أن الفريق كان بحاجة إلى إجراء تغييرات هجومية في تلك اللحظة من المباراة لمحاولة تعديل النتيجة.

خسارة تزيد الضغوط على ميلان

جاءت هذه اللقطة في مباراة كانت تمثل فرصة كبيرة لميلان لتقليص الفارق مع المتصدر إنتر ميلان، خاصة بعد تعادل الأخير مع أتالانتا في الجولة نفسها.

لكن خسارة "الروسونيري" أمام لاتسيو وسعت الفارق إلى 8 نقاط عن الصدارة، في وقت أصبح فيه الفريق أقرب إلى ملاحقيه في جدول الترتيب.

(المشهد)