كشفت تقارير صحفية عن حالة من التوتر داخل معسكر ليفربول، بدأت ملامحها في الظهور خلال مواجهة الفريق أمام غلطة سراي في إسطنبول، وسط حديث عن خلافات متصاعدة بين المدير الفني أرني سلوت وبعض لاعبي الفريق، ما انعكس بشكل واضح على أجواء دكة البدلاء أثناء اللقاء.
سلوت فشل في السيطرة على اللاعبين
وبحسب ما ذكره حساب إنديكيا سبورت عبر منصة "إكس" بناء على كواليس المباراة، فإن شرارة الأزمة بدأت عندما أبدى كيرتس جونز اعتراضه على قرار الجهاز الفني باستبعاده من المشاركة، حيث دخل اللاعب في نقاش مباشر مع أحد أعضاء الطاقم المساعد خلال سير المباراة، وهو ما أدى إلى حالة من التوتر اللحظي على الخط الجانبي.
وتشير الروايات إلى أن النقاش لم يكن هادئًا، بل اتخذ طابعًا انفعاليًا مع ارتفاع حدة الأصوات بين الطرفين، ما دفع عددًا من زملاء اللاعب للتدخل من أجل احتواء الموقف ومنع تطوره.
كما أفادت بعض المصادر أن الجهاز الفني تعامل بحزم مع الموقف، وقرر عدم الدفع باللاعب لاحقًا في المباراة، في خطوة فُسرت على أنها رد مباشر على ما حدث على الدكة.
وفي سياق متصل، تداولت بعض التقارير غير المؤكدة حديثًا عن وقوع تصرفات انفعالية داخل المنطقة الفنية، وصلت إلى حد اتهامات بحدوث ردة فعل غاضبة من بعض العناصر، من بينها إلقاء أحد الأحذية باتجاه الجهاز الفني، إلا أن هذه الروايات لم يتم تأكيدها بشكل رسمي من مصادر موثوقة داخل النادي.
وبعد نهاية المباراة، امتدت حالة التوتر إلى أجواء غرفة الملابس، حيث سادت حالة من عدم الرضا بين عدد من اللاعبين والجهاز الفني، في ظل شعور بأن الموقف كان يمكن احتواؤه بشكل أفضل قبل أن يتصاعد بهذا الشكل.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الواقعة قد تترك تأثيرًا على العلاقة بين بعض اللاعبين والجهاز الفني في الفترة المقبلة، خصوصًا مع ضغط المباريات وتزايد أهمية النتائج، ما قد يدفع إدارة ليفربول إلى التدخل لتهدئة الأجواء، وإعادة الانضباط داخل الفريق قبل العودة إلى الموسم المقبل.
(ترجمات)