دخل نادي الاتحاد السعودي التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما قدّم واحدة من أعنف لياليه القارية، في أمسية أعادت إلى الواجهة السؤال عن أكبر نتيجة في تاريخ دوري أبطال آسيا، عقب فوز كاسح هزّ سجلات البطولة ولفت الأنظار إلى الفوارق الرقمية بين الأمس واليوم في المسابقة القارية الأهم.
الاتحاد يحقق فوزا قياسيا
انضم الاتحاد السعودي رسميًا إلى قائمة المتأهلين لدور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أمطر شباك الغرافة بسباعية نظيفة، مساء الثلاثاء، على ملعب "الإنماء" بمدينة جدة، في ختام الجولة 7 من مجموعة غرب آسيا.
وجاء الفوز العريض نتاج أداء هجومي استثنائي، تناوب خلاله لاعبو الاتحاد على التسجيل، حيث افتتح المغربي يوسف النصيري الأهداف مبكرًا بعد 3 دقائق فقط، قبل أن يتألق الجزائري حسام عوار بتسجيل "هاتريك" في الدقائق 20 و58 و79، بينما أضاف روجر فيرنانديز ثنائية في الدقيقتين 49 و62، وسجل دانيلو بيريرا هدفًا في الدقيقة 51.
بهذا الانتصار، رفع الاتحاد رصيده إلى 12 نقطة، ليرتقي إلى المركز الخامس قبل جولة واحدة من نهاية مرحلة المجموعات، ويضمن العبور إلى الدور ثمن النهائي، في وقت تجمد فيه رصيد الغرافة عند 6 نقاط، مع بقاء آماله الحسابية معلقة بالجولة الأخيرة.
أكبر نتيجة فوز للاتحاد في دوري أبطال آسيا
تمثل نتيجة 7-0 أمام الغرافة أكبر فوز يحققه الاتحاد في نسخة دوري أبطال آسيا بنظامها الحديث خلال دور المجموعات، لتدخل المباراة ضمن أبرز الانتصارات القارية في تاريخ "العميد".
ورغم أن الاتحاد سبق له تحقيق انتصارات آسيوية لافتة، أبرزها فوزه التاريخي 7-2 على شاندونغ لونينغ في ربع نهائي نسخة 2005، إضافة إلى الانتصار الشهير 5-0 على سيونغنام الكوري في إياب نهائي 2004، فإن سباعية الغرافة تُعد الأكبر له في دور المجموعات، والأوسع من حيث فارق الأهداف (فارق 7 أهداف) والشباك النظيفة.
أكبر نتيجة فوز في تاريخ دوري أبطال آسيا
على مستوى البطولة ككل، لا تزال أكبر نتيجة في تاريخ دوري أبطال آسيا مسجلة باسم فوزين تاريخيين بنتيجة 15-0، كأعلى هامش تهديفي شهدته المسابقة القارية:
سيونغنام إلهوا تشونما 15-0 بيرسيك كديري
بتاريخ 11 مايو 2004، ضمن دور المجموعات، في واحدة من أكثر المباريات غرابة وهيمنة هجومية.
غامبا أوساكا 15-0 دا نانغ
في 22 مارس 2006، ضمن دور المجموعات أيضًا، لتتكرر النتيجة التاريخية بعد عامين فقط.
ولا يزال هذا الرقم صامدًا حتى اليوم، كأكبر فوز في تاريخ دوري أبطال آسيا بنظامه الحديث، رغم التغييرات التنظيمية والتقنية التي طرأت على البطولة خلال العقدين الأخيرين.
(المشهد)