ريال مدريد - مورينيو يشعل أجواء الكلاسيكو مُبكرًا بتصريحات نارية

آخر تحديث:

شاركنا:
جوزيه مورينيو يركز على مباراة الكلاسيكو بعد العلامة الكاملة القارية (رويترز)
هايلايت
  • مورينيو أكد خصوصية الكلاسيكو وانتقد فارق الراحة قبل المواجهة.
  • مدرب ريال مدريد أشاد ببرناردو ودافع عن أداء فينيسيوس.
  • مورينيو رفض الاطمئنان رغم تحقيق 9 نقاط أوروبيًا.

رفع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، مبكرًا درجة حرارة الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة، بعدما انتقل سريعًا من الحديث عن الفوز الكبير على لايبزيغ بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا إلى المواجهة المقررة الأحد، موجهًا رسالة واضحة بشأن خصوصية اللقاء وجدول المباريات قبل القمة.

وأبدى المدرب البرتغالي رضاه عن أداء فريقه وانتصاره الأوروبي الـ3 تواليًا، كما توقف عند تألق برناردو سيلفا، ومردود فينيسيوس جونيور، والدور الذي لعبه يان ديوماندي بعد دخوله بديلًا، لكنه لم يخف استياءه من فارق الراحة قبل مواجهة برشلونة.

مورينيو يشعل أجواء الكلاسيكو

رفض مورينيو التعامل مع الكلاسيكو باعتباره مواجهة اعتيادية، رغم إدراجه ضمن مباريات الدوري، وقال في تصريحاته عقب لقاء لايبزيغ: "لا يوجد مستوى للثقة قبل الكلاسيكو. إنها مباراة أخرى في الدوري، لكنها ليست مثل أي مباراة أخرى".

وأضاف المدرب البرتغالي بلهجة أكثر وضوحًا: "القول إنها مباراة مثل بقية المباريات سيكون كذبًا. في الوقت الحالي نخسر 24 ساعة من الراحة، لكننا سنذهب إلى هناك".

وجاءت إشارة مورينيو إلى فارق الراحة في الوقت الذي يستعد فيه ريال مدريد لمواجهة برشلونة الأحد، مباشرة بعد انتهاء التزاماته الأوروبية أمام لايبزيغ.


وأكد مدرب الفريق الملكي أنه لم يبنِ تبديلاته خلال المباراة على التفكير في الكلاسيكو، موضحًا أن إشراك ديوماندي بدلًا من فينيسيوس كان مرتبطًا باحتياجات المواجهة نفسها.

وقال: "الهدف من إشراك ديوماندي لم يكن التفكير في الكلاسيكو. كنت أفكر في هذه المباراة، وكنت أعرف أن لدي على مقاعد البدلاء لاعبين يملكون الكثير من السرعة والقوة".

إشادة ببرناردو ودفاع عن فينيسيوس

أشاد مورينيو ببرناردو سيلفا، الذي عاد إلى التشكيلة الأساسية وسجل الهدف الأول، وقال: "برناردو واحد من هؤلاء اللاعبين الذين يستحقون اللعب وفقًا لمبدأ الجدارة، وقد قدم مباراة رائعة".

وتابع: "الفريق لعب جيدًا في الشوط الأول، لكن بإيقاع بطيء. عندما رفعنا الإيقاع أصبحت المباراة قصة مختلفة".

ولم يخف مورينيو انزعاجه من الهدف الذي استقبله فريقه، معتبرًا أن تيبو كورتوا لم يكن يستحق الخروج من اللقاء بهدف في شباكه بعد تصدياته المهمة.

وقال: "الشيء الوحيد الذي لم يعجبني هو الهدف الذي لم يكن كورتوا يستحقه. من يقوم بالتصديين اللذين قام بهما لا يستحق أن يفسد زملاؤه ليلته".

كما دافع عن فينيسيوس بعد استبداله، موضحًا: "بالنسبة لي، قدم فيني مباراة جيدة من الناحية التكتيكية. دافع بصورة جيدة جدًا، وكانت لديه فرصة لتسجيل هدف رائع لكن الحارس تصدى لها بشكل ممتاز".

وأضاف بشأن شعور اللاعب بعد خروجه: "هو وحده يستطيع أن يقول إذا كان يشعر بخيبة أمل أم لا، لكن مدربه سعيد".


غولر وفالفيردي يمنحان مورينيو الحلولً

توقف المدرب البرتغالي أيضًا عند أداء أردا غولر وفيديريكو فالفيردي، خصوصًا على الجانب الأيمن، مشيرًا إلى أن فترة عمله مع الفريق ما زالت قصيرة ولا يزال في مرحلة اكتشاف قدرات لاعبيه داخل المنافسات.

وقال مورينيو: "لم أمض هنا سوى 105 أيام، وهذه ليست فترة طويلة. أحتاج أيضًا إلى التعرف عليهم، وأفضل طريقة لذلك تكون داخل الملعب ومن خلال المباريات".

وأضاف: "لقد لعبا جيدًا. الجانب الأيمن عمل بصورة جيدة جدًا مرة أخرى. إنهما يمنحاننا حلولًا، وحلولًا جيدة".

وأوضح أن الاعتماد على ديوماندي في الدقائق الأخيرة منح الفريق عنصرًا إضافيًا من السرعة، قائلًا إن مواجهة لاعب منتعش يملك تلك السرعة في آخر 20 أو 30 دقيقة تصبح مهمة صعبة على المنافسين.

9 نقاط.. مورينيو يرفض الاطمئنان

حقق ريال مدريد انتصاره الـ3 في 3 مباريات بدوري أبطال أوروبا، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط، لكن مورينيو شدد على أن فريقه لم يحسم شيئًا حتى الآن.

وقال: "لدينا 9 نقاط. نحن قريبون جدًا من الأدوار الإقصائية، لكننا لا نزال بعيدين عن الرصيد الذي قد يكون مطلوبًا للتأهل المباشر. علينا الاستمرار".

كما أشار إلى صعوبة المرحلة المقبلة في البطولة، موضحًا أن ريال مدريد تنتظره مباراة في أثينا قبل مواجهة أخرى في فالنسيا بعد يومين فقط.

لكنه أغلق ملف دوري الأبطال مؤقتًا بتوجيه تركيزه إلى الموعد الأقرب، قائلًا: "كل ذلك سيأتي لاحقًا. الآن لدينا الدوري، ولدينا مباراة الأحد".

(المشهد)