شهدت محركات البحث في الساعات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في الاهتمام بمعرفة سبب حبس إبراهيم سعيد لاعب الأهلي والزمالك السابق.
وبهدف تقديم متابعة شاملة لتلك الأزمة، نستعرض في السطور التالية سبب حبس إبراهيم سعيد، والذي أعاد نجم الكرة المصرية إلى الواجهة، ولكن هذه المرة من بوابة المحاكم وليس الملاعب.
سبب حبس إبراهيم سعيد
واجه إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك ومنتخب مصر الأسبق، أزمة انتهت بصدور حكم قضائي بحبسه لمدة 30 يومًا، بعد دعوى أقامتها طليقته تتهمه فيها بالامتناع عن دفع مصاريف تعليم ابنتهما، ورغم محاولاتها المتكررة لإلزامه بالدفع بطرق قانونية.
وتعود تفاصيل الدعوى رقم 25098 لسنة 2023 إلى تأكيد الأم في أوراق القضية أن إبراهيم سعيد يمتنع عن سداد الرسوم المدرسية لابنته، رغم أنه يعمل في المجال الرياضي ويتمتع بقدرة مالية، وذكرت أنها أبلغته مرارًا بضرورة الدفع لكنه تجاهل تلك الإخطارات.
وأثناء نظر القضية، أصدرت محكمة أسرة النزهة حكمًا بحبس اللاعب السابق لمدة شهر كامل، بعد ثبوت امتناعه عن سداد مبلغ قدره 227 ألف جنيه، يمثل تكلفة الدراسة المتراكمة على ابنته.
خلافات قديمة
ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي تشهد نزاعًا بين اللاعب وطليقته، إذ تعود جذور الخلافات بين الطرفين إلى نحو تسع سنوات، حينما تقدمت الزوجة بدعوى خلع تنازلت خلالها عن كامل حقوقها، باستثناء نفقات الأبناء، لكنها لاحقًا واجهت صعوبات متكررة في تحصيل تلك النفقات من طليقها.
ونظرًا لامتناع اللاعب عن دفع المبالغ المستحقة، لجأت الأم إلى رفع دعوى جديدة تطالبه فيها بسداد مبلغ شهري قدره 6050 جنيهًا، تشمل 6000 جنيه للمأكل والملبس، و50 جنيهًا بدلًا للفرش والغطاء، واستمرت الأزمة حتى انتهت بإصدار حكم بالحبس ضده.
رسالة من محبسه
وفي تطور جديد، نشرت زوجته السابقة رسالة عبر منصاته الرسمية، أوضحت أنها منقولة عنه، وعبّر فيها عن امتنانه لمن وقف إلى جواره، وناشد متابعيه التوقف عن ترويج الإشاعات، مؤكدًا أنه بخير، وأنه يترقب الخروج قريبًا للعودة إلى حياته.
وجاء نص الرسالة عبر حسابه الرسمي مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وإكس كالتالى: "أنا زوجة الكابتن إبراهيم سعيد وعندي رسالة منه بلغني أكتبها للناس.. في الأول عاوز أشكر كل الناس اللي وقفت جنبي من أول يوم في أزمتي الأخيرة وعاوز أقولكم إن فيه ناس محترمة كتير كانت دائمة السؤال عليا بالفعل وتدخلوا لحل المشكلة بكل قوة وعملوا اللي عليهم وأكثر".
وأكملت الرسالة: "وقت الأزمة دائماً تقدر تعرف الأصدقاء الحقيقيين ولظروف خاصة بي رفضت المساعدة، يا ريت الناس اللي غاوية تعمل بلبلة تبطل تطلع إشاعات عليا لأن الظرف لا يسمح أن حد يعمل كدا، وخصوصاً لما يكون الإنسان دا غير قادر إنه يرد على الكلام والإشاعات دي "عيب" أخيراً عاوز أطمئن الناس اني بخير الحمد الله وانكم وحشتوني كتير وقريباً جداً إن شاء الله هكون معاكم".
(المشهد)