إحصائية: قمة ليفربول والسيتي تفوقت في عدد المشاهدات على نهائي السوبر بول

شاركنا:
قمة ليفربول ومانشستر سيتي تجذب اهتماما عالميا خلال السنوات الأخيرة (رويترز)

أعادت تقديرات حديثة فتح باب المقارنات بين شعبية كرة القدم عالميًا والرياضات الأميركية، بعدما أشارت إلى أن مواجهة القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز التي جمعت ليفربول ومانشستر سيتي قد تكون حصدت عدد مشاهدات عالميًا يفوق ما حققه نهائي "سوبر بول" في نسخته الـ60.

أرقام تُشعل المقارنة

بحسب تقارير متداولة عبر شبكة "يو إس إيه نيتوورك"، جذبت قمة ليفربول ومانشستر سيتي ما بين 700 و750 مليون مشاهد حول العالم، مقابل نحو 220 مليون مشاهد لنهائي "السوبر بول 60" على المستوى العالمي.

هذه الأرقام، إن صحت، تعكس الفارق الكبير في الانتشار الدولي بين كرة القدم والرياضات الأميركية، وعلى رأسها دوري كرة القدم الأميركية "إن إف إل"، الذي تتركز قاعدته الجماهيرية بشكل أساسي داخل الولايات المتحدة.

مباراة عادية.. تأثير استثنائي

اللافت أن المواجهة لم تكن نهائيًا ولا مباراة حسم لقب، بل لقاءً في منتصف الموسم بين ناديين يملكان قواعد جماهيرية عابرة للقارات.

وهو ما يوضح كيف يمكن لمباريات الدوري المنتظمة في كرة القدم أن تحقق أرقام مشاهدة ضخمة بمجرد تلاقي أسماء كبرى ذات ثقل عالمي.

توزيع حقوق البث عالميًا، والحضور التاريخي المتجذر للعبة في أوروبا وإفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، عوامل تفسر هذا الاتساع الهائل في دائرة المتابعة.

كرة القدم تتفوق بمنظومة كاملة

في حين يظل "السوبر بول" حدثًا إعلاميًا ضخمًا داخل الولايات المتحدة، وغالبًا ما يتجاوز 100 مليون مشاهد محليًا، فإن انتشاره خارجها يبقى محدودًا نسبيًا.

وعلى العكس، تمتلك كرة القدم إيقاعًا أسبوعيًا ثابتًا، وبطولات متعددة، وقاعدة جماهيرية تُقدّر بالمليارات.

لذلك، لا تقتصر المقارنة بين اللعبتين على حدث واحد، بقدر ما ترتبط بحجم المنظومة ككل؛ إذ تتفوق كرة القدم تراكميًا في نسب المشاهدة على مدار الموسم، دون الحاجة إلى عروض استعراضية أو حملات تجارية ضخمة.

(المشهد)