طريق منتخب العراق نحو المكسيك استعدادا لخوض الملحق العالمي لكأس العالم 2026

شاركنا:
العراق يحلم بالعودة إلى المونديال بعد 4 عقود من الغياب (رويترز)

يبدأ طريق منتخب العراق نحو المكسيك استعدادا لخوض الملحق العالمي لكأس العالم 2026، وسط ظروف استثنائية وتحديات لوجستية معقدة، في رحلة تحمل آمال "أسود الرافدين" لبلوغ المونديال للمرة الـ2 في تاريخهم.

رحلة شاقة من بغداد إلى عمّان

انطلقت بعثة المنتخب العراقي من العاصمة بغداد في رحلة برية طويلة نحو عمّان، بسبب القيود المفروضة على حركة الطيران في المنطقة، قبل أن تستكمل طريقها جوا إلى مدينة مونتيري المكسيكية، التي ستحتضن المواجهة المرتقبة في الملحق العالمي.

وتعكس هذه الرحلة غير المعتادة حجم التحديات التي يواجهها المنتخب، في ظل الظروف الراهنة التي أثرت بشكل مباشر على برنامج الإعداد.

مواجهة حاسمة في الملحق العالمي

يستعد المنتخب العراقي لملاقاة الفائز من مواجهة منتخب بوليفيا ومنتخب سورينام، في مباراة مصيرية مقررة يوم 31 مارس الجاري، ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وتمثل هذه المواجهة فرصة تاريخية للعراق للعودة إلى المونديال، بعد غياب طويل منذ مشاركته الوحيدة في نسخة كأس العالم 1986.

قائمة مكتملة وتعزيزات منتظرة

شهدت بعثة العراق انضمام اللاعب ريبين سولاقا، فيما يُنتظر التحاق بقية اللاعبين المحترفين في أوروبا خلال الأيام المقبلة، مباشرة إلى المكسيك عقب انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.

وكان المدير الفني غراهام أرنولد قد استدعى قائمة تضم 28 لاعبًا، في محاولة لتحقيق أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة الحاسمة.


واجه المنتخب العراقي عقبات كبيرة خلال فترة الإعداد، حيث اضطر إلى إلغاء معسكره التدريبي الذي كان مقررًا في مدينة هيوستن الأميركية، نتيجة إغلاق المجال الجوي في عدد من دول المنطقة، إضافة إلى صعوبات استخراج التأشيرات.

كما دفعت الأوضاع الأمنية المتوترة، الناتجة عن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، إلى تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لتأمين طائرة خاصة لنقل بعثة المنتخب إلى المكسيك، لضمان وصولها في الوقت المناسب.

ويدخل المنتخب العراقي هذه المرحلة بطموحات كبيرة، مدفوعًا برغبة جماهيره في رؤية الفريق يعود إلى أكبر محفل كروي عالمي بعد 4 عقود من الغياب.

(المشهد)