تلقى المنتخب الأسترالي للتنس صفعة قوية وخسارة تاريخية، تعدّ الأسوأ في حقبة قائده ليتون هيويت المستمرة منذ فترة طويلة، بعد سقوطه المذل بنتيجة 1-3 أمام مضيفه منتخب الإكوادور المتواضع، ضمن منافسات الدور الأول من تصفيات كأس ديفيز يوم الأحد.
هزيمة مذلة
وشكلت هذه الهزيمة صدمة كبيرة للأوساط الرياضية، خصوصًا وأنّ الفريق الأسترالي يحمل في سجله 28 لقبًا في البطولة، لكنه عجز عن مجاراة خصمه في المواجهة التي أقيمت في العاصمة كيتو.
ودفع الفريق الأسترالي ثمن قرار نجمه الأول أليكس دي مينو عدم المشاركة في هذه المواجهة الحاسمة، ليجد نفسه خارج الحسابات مبكّرًا. وحسم الثنائي الإكوادوري المكون من غونزالو إسكوبار ودييغو هيدالغو بطاقة التأهل لبلادهما، بعد فوزهما في مباراة الزوجي الفاصلة على الثنائي الأسترالي رينكي هيجيكاتا وجوردان تومبسون بمجموعتين من دون رد بواقع 7-6 و6-4، لينهيا آمال الضيوف في العودة.
وتجلى حجم المفاجأة في أنّ المنتخب الإكوادوري لا يضم في صفوفه أيّ لاعب مصنف ضمن قائمة أفضل 200 لاعب عالميًا، ومع ذلك نجح في فرض كلمته مستغلًا اللعب على أرضه وملاعبه الرملية.
وكان أصحاب الأرض قد مهدوا لهذا الانتصار الكبير يوم السبت، بفوزهم في مباراتي الفردي الافتتاحيتين، حيث تغلب ألفارو جيين ميزا على هيجيكاتا في 3 مجموعات، قبل أن يحقق أندريس أندرادي، المصنف 257 عالميًا، مفاجأة بصعقه جيمس دوكوورث، المصنف 86، في 3 مجموعات أيضًا.
وضربت الإكوادور بهذا الانتصار موعدًا مع المنتخب البريطاني في الدور الـ2 من التصفيات المقرر إقامته في شهر سبتمبر المقبل. في المقابل، يواصل التنس الأسترالي تراجعه الملحوظ بقيادة هيويت الذي يكمل عامه الـ10 في المنصب، فبعد أن بلغ الفريق النهائي مرتين متتاليتين عامي 2022 و2023 (خسر أمام كندا وإيطاليا توالياً) ووصل لنصف نهائي 2024، فشل في التأهل لدور الـ8 في نهائيات 2025، قبل أن تأتي هذه الخسارة لتؤكد عمق الأزمة.
(وكالات)