في لقطة طريفة سبقت انطلاق كأس العالم 2026، حصلت جماهير منتخب اسكتلندا؛ أحد منافسي المنتخب المغربي في البطولة، على الضوء الأخضر لارتداء الزي الاسكتلندي التقليدي المعرف بـ"السبوران" داخل الملاعب، بعد مفاوضات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.
القرار جاء بعد جدل أمني كاد يُجبر المشجعين الملقبين بـ"الجيش الترتاني" على ترك أكياسهم الجلدية الشهيرة خارج المدرجات في ملاعب الولايات المتحدة.
اتفاق رسمي بعد أزمة أمنية
أكد الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم أن "فيفا" وافقت على السماح بدخول الـ"سبوران" إلى الملاعب، بشرط خضوعها لإجراءات التفتيش القياسية.
وكانت قواعد الملاعب في بوسطن وميامي تنص على السماح فقط بحقائب شفافة بحجم لا يتجاوز (30×30×15) سم، فيما لا يُسمح بالحقائب الصغيرة غير الشفافة إلا إذا كانت بحجم (11×16.5) سم، وهو ما يقل تقريبا إلى النصف عن حجم العديد من "السبوران" التقليدية.
في البداية، لم تستوفِ هذه القطعة التراثية الشروط الأمنية، لكن بعد محادثات بين "فيفا" والاتحاد الاسكتلندي، تم التوصل إلى حل يتيح للجماهير ارتداءها داخل المدرجات.
اسكتلندا في مجموعة المغرب
المنتخب الاسكتلندي، الذي عاد إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1998، سيخوض مبارياته أمام هايتي والمغرب في بوسطن، ثم يواجه البرازيل في ميامي.
نسخة 2026 ستشهد مشاركة 48 منتخبا، وتُقام بين 11 يونيو و19 يوليو في 16 مدينة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
"جزء من هويتنا"
هاميش هازبند، أحد أبرز مشجعي "الجيش الترتاني"، قال في تصريحات إذاعية: "السبوران جزء من زيّنا الرسمي. لن نُهرّب شيئا إلى الملاعب سوى تذاكر المباراة والأمل."
وأضاف: "حين نصل إلى أي مكان في العالم، الكيلت والسبوران علامة صداقة."
وأكد الاتحاد الاسكتلندي أنه سيواصل التنسيق مع الجهات المنظمة لضمان استقبال الجماهير الاسكتلندية كما جرت العادة في البطولات الكبرى.
اللافت أن المنتخب الاسكتلندي نفسه لن يرتدي الزي التقليدي للبلاد هذه المرة، إذ أعلن الاتحاد أن اللاعبين والجهاز الفني سيظهرون ببدلات رسمية مصممة خصيصا من خياط في غلاسكو.
وفي مونديال 1998، كان الفريق× بقيادة المدرب الراحل كريغ براون، قد ارتدى "الكيلت" قبل مواجهة البرازيل الافتتاحية في باريس.
(ترجمات)