وضع نادي كومو الإيطالي، الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، حدًا قاطعًا للشائعات التي ربطت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالانضمام إلى صفوفه، مؤكدًا على لسان رئيسه أن هذه الخطوة "مستحيلة" على أرض الواقع.
شائعات انتقال ميسي
جاء هذا النفي الحاسم لينهي موجة من التكهنات التي انطلقت بعد ظهور أنتونيلا روكوزو، زوجة ليونيل ميسي، في مدرجات مباراة ودية للفريق ضد نادي ليل الفرنسي. وقد ساهمت تصريحات أولية من مدرب الفريق وصديق ميسي المقرب، سيسك فابريغاس، في تأجيج هذه الشائعات، حيث لم يستبعد الفكرة بشكل قاطع في البداية، مشيرًا إلى علاقته الوثيقة بعائلة النجم الأرجنتيني.
وفي مواجهة الجدل المتصاعد، تدخل رئيس النادي، ميروان سوارسو، لتوضيح الموقف، ففي تصريحات لصحيفة "لا ستامبا"، قلل سوارسو من أهمية الأمر قائلًا: "عائلة ميسي كانوا ضيوفًا على فابريغاس وزوجته. سيكون حلمًا أن يأتي إلى هنا، لكن لماذا سيترك كل الأموال التي يجنيها الآن؟ بالإضافة إلى ذلك، لم نتواصل معه أبدًا".
ومع استمرار الشائعات، أصدر سوارسو تصريحًا أكثر قوة وحسمًا لشبكة "سكاي إيطاليا" لإغلاق الملف نهائيًا، حيث قال: "إنه ليس حلمًا، إنه مستحيل". لتتبدد أي آمال لدى الجماهير بإمكانية رؤية ميسي بقميص كومو.
من الجدير بالذكر أن ليونيل ميسي لا يزال مرتبطًا بعقد رسمي مع ناديه الحالي، إنتر ميامي الأميركي، يستمر حتى نهاية عام 2025. وتشير التقارير الواردة من الولايات المتحدة إلى أن إدارة النادي واثقة من التوصل إلى اتفاق لتمديد عقد اللاعب، رغم عدم الإعلان عن أي جديد حتى الآن.
وبناءً عليه، يركز نادي كومو استعداداته للموسم الجديد في دوري الدرجة الأولى على أهداف أكثر واقعية لتعزيز صفوفه، بينما يبقى ملف انتقال ميسي إلى النادي مجرد شائعة صيفية تم وضع حد نهائي لها.
(ترجمات)