إصابة أم إجراء احترازي؟.. الكشف عن سبب استبدال رافينيا وكوندي أمام إلتشي

شاركنا:
رافينيا خرج مستبدلا بين شوطي لقاء إلتشي (أ ف ب)

أثار استبدال ثنائي برشلونة، البرازيلي رافينيا والفرنسي جول كوندي، خلال مواجهة إلتشي في الجولة 22 من الدوري الإسباني مساء السبت، حالة من القلق في أوساط جماهير الفريق الكتالوني، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق بإصابة حقيقية أم مجرد خطوة احترازية من الجهاز الفني.

إجهاد عضلي يفرض الحذر داخل برشلونة

بحسب ما كشفته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن التبديلين جاءا بدافع الوقاية لا أكثر، في ظل شعور اللاعبين ببعض الإجهاد العضلي، دون وجود إصابات خطيرة تستدعي القلق.

رافينيا، البالغ من العمر 29 عامًا، غادر أرضية الملعب مع بداية الشوط الثاني بعدما شعر بآلام في العضلة الضامة اليمنى، رغم تألقه اللافت في الشوط الأول، حيث قدّم مجهودًا كبيرًا على مستوى الضغط والتحركات الهجومية.

وقرر الجهاز الفني استبداله بالإنجليزي ماركوس راشفورد ضمن خطة مُسبقة لتفادي أي تفاقم محتمل.

سبب استبدال رافينيا وكوندي أمام إلتشي

أما جول كوندي، فقد طلب التبديل في الدقيقة 84 بعد إحساسه بانزعاج طفيف في عضلة الفخذ، ليحل مكانه الأوروغوياني رونالد أراوخو، في خطوة احترازية مشابهة.

المدافع الفرنسي سقط على أرض الملعب بعد محاولة انطلاق سريعة، وتلقى إسعافات أولية داخل الملعب، قبل أن يغادره سيرًا على قدميه ودون صعوبات تُذكر، بل وتبادل حديثًا قصيرًا مع المدرب الألماني هانزي فليك أثناء خروجه، في مؤشر مطمئن على حالته.


تصريحات فليك تطمئن الجماهير

وعقب المباراة، حرص هانسي فليك على طمأنة جماهير برشلونة بشأن حالة لاعبيه، قائلًا: "وضع رافينيا واضح، كان مخططًا أن يلعب 45 دقيقة فقط، لأنه خاض عددًا كبيرًا من المباريات مؤخرًا، وهو بخير. أما كوندي فقد شعر بشيء بسيط، لا يبدو مقلقًا، وسنُقيّم حالته غدًا".

كما أكد رافينيا نفسه، بعد نهاية اللقاء، أنه لا يعاني من أي إصابة، وأن استبداله جاء ضمن إجراء احترازي متفق عليه مسبقًا.

الجدول المزدحم يفرض سياسة الوقاية

يأتي هذا الحذر في توقيت حساس، مع استمرار ازدحام جدول مباريات برشلونة، إذ يستعد الفريق لخوض مواجهة جديدة يوم الثلاثاء أمام ألباسيتي في كأس الملك، ما يدفع الجهاز الفني للتعامل بحذر شديد مع أي مؤشرات إجهاد، حفاظًا على عناصره الأساسية في المرحلة المقبلة.

وبذلك، يبدو أن استبدال رافينيا وكوندي لم يكن دافعُه القلق بقدر ما كان انعكاسًا لسياسة إدارة الأحمال البدنية، في موسم لا يترك مجالًا للمغامرة.

(المشهد)