كأس العالم 2026 - سيليستي أماريا تجدد هجومها على كيليان مبابي بشكل عنيف

آخر تحديث:

شاركنا:
كيليان مبابي يتعرض لهجوم جديد من السيناتور البارغوايانية (رويترز)
هايلايت
  • سيناتور باراغواي جددت هجومها الحاد على كيليان مبابي داخل البرلمان.
  • سيناتور آخر انضم للانتقادات ووجه عبارات مسيئة لمبابي.
  • الادعاء الفرنسي يحقق في التصريحات السابقة بتهم تتعلق بالكراهية.

عادت السيناتور الباراغويانية سيليستي أماريا لإثارة الجدل مجددًا بعد أن صعّدت هجومها ضد قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، مستخدمة عبارات حادة خلال جلسة رسمية في مجلس الشيوخ في باراغواي، وذلك على خلفية الواقعة التي شهدتها مباراة فرنسا وباراغواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

ويأتي التصعيد بعد أيام من الأزمة التي اندلعت عقب فوز فرنسا على باراغواي بهدف دون رد، عندما وجهت أماريا في وقت سابق تصريحات وصفت بأنها عنصرية بحق مبابي، قبل أن تجدّد انتقاداتها هذه المرة بصورة أكثر حدة داخل البرلمان.

هجوم جديد داخل مجلس الشيوخ

وخلال جلسة رسمية لمجلس الشيوخ، اتهمت سيليستي أماريا النجم الفرنسي بإهانة حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل عقب نهاية المباراة، مدعية أنه رفض مصافحته وصرخ في وجهه، قبل أن تصفه بعبارة مسيئة.

وقالت: "عندما مدّ أورلاندو جيل، وهو شاب ربما كانت هذه أول مشاركة له في كأس العالم، يده بكل تواضع، رفض ابن العاهرة مصافحته وصرخ في وجهه. هذا ليس سلوكًا فرنسيًا، فالفرنسي الحقيقي لا يمكن أن يتصرف بهذه الطريقة".

وأكدت السيناتور أنها ترفض اختزال صورة فرنسا في شخص مبابي، مضيفة: "فرنسا هي جان جاك روسو، ورينيه ديكارت، ومونتسكيو، وفيكتور هوغو، وسيمون دو بوفوار، وإعلان حقوق الإنسان والمواطن. أرفض أن يتم اختزال هذا الإرث الحضاري والثقافي العظيم في مبابي".


سيناتور آخر ينضم للهجوم

ولم تتوقف الانتقادات عند أماريا، إذ انضم إليها السيناتور نانو غالافيرنا خلال الجلسة نفسها، حيث وصف مبابي بالمتكبر، وأطلق بحقه عبارات مسيئة أخرى، ما زاد من حدة الجدل السياسي والإعلامي المحيط بالقضية.

تحقيق قضائي في فرنسا

وتأتي تصريحات أماريا الجديدة رغم تصاعد الموقف القانوني في فرنسا، إذ فتح الادعاء العام في باريس تحقيقًا قضائيًا بتهمة "الإهانة العلنية المشددة" و"التحريض المشدد على الكراهية أو العنف"، على خلفية التصريحات السابقة التي استهدفت قائد المنتخب الفرنسي.

كما حظي مبابي خلال الأيام الماضية بدعم رسمي واسع، بعدما أعلنت الحكومة في باراغواي رفضها للتصريحات العنصرية، في حين أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إلى جانب الأمم المتحدة، تضامنهم مع اللاعب.

مبابي يرد على الاتهامات

وكان كيليان مبابي قد رد في وقت سابق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي على الهجوم الذي تعرض له، مؤكدًا أن ما صدر بحقه "أمر مشين ولا يليق بمن يشغل منصبًا عامًا".

وقال قائد منتخب فرنسا: "لن أسمح أبدًا لأشخاص مثلها بنشر الكراهية والعنصرية في أنحاء العالم"، في رسالة حظيت بتفاعل واسع، قبل أن تعود أماريا لتصعيد الأزمة مجددًا داخل مجلس الشيوخ.

(المشهد)