كأس العالم 2026 - ميسي الأكبر.. ولامين يامال يطارد مجدا تاريخيا في النهائي

آخر تحديث:

شاركنا:
يامال يتطلع للانضمام إلى نخبة الأبطال المتوجين في سن المراهقة (أ ف ب)
هايلايت
  • من حوض الاستحمام إلى نهائي المونديال.. لامين يامال يتحدى ميسي.
  • يامال يطارد المجد التاريخي.. وميسي يبحث عن تتويج جديد مع الأرجنتين.

سيكون نهائي كأس العالم 2026، الأحد، مسرحا لمواجهة استثنائية بين جيلين، حين يقود ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا بقيادة لامين يامال، في لقاء يجمع أسطورة تبحث عن لقب جديد، وموهبة تسعى لكتابة التاريخ مبكرا.

وسيصبح ميسي، البالغ 39 عاما، أكبر لاعب ميدان يشارك في نهائي كأس العالم، بينما يدخل لامين يامال المباراة بعد أيام من احتفاله بعيد ميلاده الـ19، طامحا لأن يصبح أحد أصغر اللاعبين الذين يتوجون باللقب.

ولا يتقدم على ميسي في قائمة أكبر المشاركين في نهائي المونديال سوى الحارس الإيطالي دينو زوف، الذي خاض نهائي نسخة 1982 وهو في الـ40 من عمره.

موهبة صنعت الحدث مبكرا

سارت مسيرة لامين يامال بسرعة لافتة، بعدما ظهر لأول مرة مع برشلونة وهو في الـ15 من عمره، قبل أن يخوض مباراته الدولية الأولى مع إسبانيا في سن الـ16.

ولم يمض وقت طويل على بلوغهالـ17 حتى ساهم في قيادة "لا روخا" للتتويج بكأس أوروبا 2024، ونال جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.


كما احتل المركز ال2 في سباق الكرة الذهبية العام الماضي خلف الفرنسي عثمان ديمبيلي، ويملك الآن فرصة للانضمام إلى قائمة قصيرة من اللاعبين الذين توجوا بكأس العالم وهم في سن المراهقة.

وقال ميسي عن منافسه الشاب: "إنه أيقونة عالمية في سن الـ19، ولديه فرصة لتحقيق شيء تاريخي، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لإيقافه".

من الإصابة إلى النهائي

تعرض لامين يامال لإصابة قبل انطلاق البطولة، وأثارت حالته الشكوك حول إمكانية مشاركته.

وقال اللاعب: "كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة، والأهم أن أتعرض لانتكاسة تحرمني من كأس العالم".

واكتفى بالمشاركة بديلا في المباراة الافتتاحية أمام كاب فيردي، ثم استبدل بين الشوطين أمام السعودية، قبل أن يفرض نفسه أساسيا في بقية مباريات البطولة.

ورغم أنه لم يقدم بعد التأثير الهجومي نفسه الذي ظهر به في كأس أوروبا 2024، فإن المدرب لويس دي لا فوينتي لا يزال يراهن عليه.

ووصفه المدرب الإسباني بأنه "عبقري"، مشبها إياه بفنانين كبار مثل سلفادور دالي وميكيلانجيلو.


بين بيليه وميسي

بعمر 19 عاما و6 أيام، سيصبح لامين يامال ثالث أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم، بعد البرازيلي بيليه والإيطالي جوزيبي بيرغومي.

وحتى الآن، لم يحرز لقب كأس العالم وهو في سن المراهقة سوى ثمانية لاعبين، فيما يبقى بيليه وكيليان مبابي الوحيدين اللذين سجلا في النهائي قبل بلوغ الـ20.

ويسعى يامال إلى حرمان ميسي من لقب عالمي ثان، وترسيخ مكانته كنجم المستقبل في كرة القدم.

وتزداد رمزية المواجهة بصورة التقطت قبل نحو عقدين، عندما كان ميسي، في العشرين من عمره، يشارك في جلسة تصوير لصالح "يونيسف"، ظهر خلالها وهو يحمل الرضيع لامين يامال أثناء استحمامه في حوض بلاستيكي.

وقال ميسي عن تلك الصورة: "إنها مذهلة".

أما النجم الفرنسي السابق تييري هنري، فلخص المشهد بقوله: "لامين يامال في مواجهة ليو ميسي، إنه المستقبل في مواجهة الماضي والحاضر والخلود".

(أ ف ب)