كسر الصمت.. أول رد من عبد الصمد الزلزولي بعد أزمة القميص الداعم لسبتة

آخر تحديث:

شاركنا:
عبد الصمد الزلزولي يوضح موقفه من أزمة القميص الداعم لسبتة (إكس)
هايلايت
 

دافع الجناح الدولي المغربي لريال بيتيس عبد الصمد الزلزولي عن نفسه بعد تعرضه للانتقاد على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ارتدائه قميصا دعما لسبتة، الجيب الإسباني الواقع في شمال إفريقيا، قبل مباراة فريقه ضد فياريال في الدوري الإسباني لكرة القدم.

وارتدى لاعبو الفريقين قمصانا تحمل شعار "كلنا سبتة" قبل فوز بيتيس 2-1 الإثنين على ملعب فياريال.

وأثارت هذه المبادرة ردود فعل سلبية تجاه الزلزولي الذي نشأ في إسبانيا.

الزلزولي يدافع عن موقفه بعد غضب الجماهير المغربية

واتهم بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اللاعب البالغ 24 عاما بخيانة بلاده، وطالبوا باستبعاده من المنتخب المغربي.

ودافع الزلزولي الذي أجبرته إصابة في الركبة على الانسحاب من تشكيلة المغرب في مونديال هذا الصيف، عن مشاركته في هذه المبادرة، مؤكدا الثلاثاء أنها لم تحمل أي نية سياسية أو أي هدف للإساءة إلى المغرب.

وقال في منشور على إنستغرام: "أريد أن أوضح أمرا واحدا -- لم يُستخدم القميص الداعم لأهالي سبتة في أي وقت بهدف سياسي أو بدافع الازدراء تجاه شعبي، الشعب المغربي".

ووصف الجناح السابق لبرشلونة المبادرة بأنها لفتة اجتماعية لدعم سكان المدينة "بغض النظر عن جنسيتهم".

وأضاف: "هذا ليس اعتذارا لأحد. سأواصل رفع رأسي عاليا وتمثيل جذوري بكل فخر وتضحية".

ومن المقرر أن يخوض بيتيس مباراة ودية ضد سبتة في الأول من أكتوبر في إشبيلية لجمع التبرعات وإظهار الدعم للمدينة.

(وكالات)