كأس العالم 2026 - هل أنقذت لوحات مورياسو المكتوبة اليابان من فخ هولندا؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) طريقة تقليدية لمورياسو تخطف الأضواء في قمة اليابان وهولندا
هايلايت
  • مورياسو رفع لوحة بيضاء لتوجيه لاعبي اليابان في الوقت المتبقي.
  • كامادا خطف هدف التعادل لليابان برأسية رائعة في الدقائق الأخيرة.
  • نيفيل سخر من فترته التدريبية السابقة عند سؤاله عن التكتيك.
  • بوستيكوجلو أشاد بإدارة الوقت لدى المنتخب الياباني خلال تحليله التلفزيوني.

خطف هاجيمي مورياسو مدرب المنتخب الياباني الأضواء وبشكل لافت للنظر، خلال التعادل المثير والدرامي بنتيجة 2-2 أمام منتخب هولندا ضمن منافسات كأس العالم.

أسلوب تقليدي

واعتمد المدرب الياباني أسلوبا تقليديا قديما ونادرا في عالم كرة القدم الحديثة، لتوجيه لاعبيه في الدقائق الحاسمة من عمر اللقاء، حيث استخدم لوحة بيضاء بسيطة كتب عليها أرقاما تنازلية بخط اليد لإبلاغ لاعبيه بالوقت المتبقي، وهي حيلة تكتيكية أثمرت في النهاية عن تسجيل هدف تعادل قاتل وخطف نقطة ثمينة.

وعانى محاربو الساموراي للعودة في النتيجة مرتين خلال مجريات المواجهة، بعدما منح المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، هدف التقدم الأول للمنتخب الهولندي.

ونجح اللاعب كيتو ناكامورا في إدراك التعادل لليابان، قبل أن يعيد كريسنسيو سامرفيل نجم نادي وست هام الإنجليزي التقدم من جديد لكتيبة المدرب رونالد كومان.

وفي الدقائق الأخيرة والمجنونة، ظهر دايتشي كامادا لاعب خط وسط نادي كريستال بالاس الإنجليزي ليخطف الأنظار ويسجل هدف التعادل القاتل في الوقت الميت.

أرقام تنازلية

ونال المدرب مورياسو إشادة واسعة بفضل تكتيكه غير المعتاد، حيث شوهد برفقة طاقمه المساعد وهم يرفعون لوحة بيضاء تحمل أرقاما فردية تبدأ من الـ3 وتنتهي بالرقم 1، مع اقتراب نهاية المباراة والنتيجة تشير لتأخرهم بنتيجة 2-1 في الدقائق الأخيرة.

وأعطت هذه الخطوة الجريئة إحساسا كبيرا بالاستعجال للاعبين، قبل أن يُسكن كامادا الكرة برأسه في الشباك ويدفع نجوم اليابان للجنون فرحا.

وكانت الجماهير قد انهالت بالإشادة على هذه الطريقة التقليدية، خصوصا أنّ المدرب شوهد وهو يفعل الأمر ذاته تماما في نهاية الشوط الأول.

وكتب أحد المشجعين على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، أنهم متفوقون وكل ما تبقى هو التصفيق والاستمتاع، بينما وصفه مشجع آخر بالمدرب التكتيكي العبقري.

وأثنى ثالث على تكتيكاته الواضحة والفاعلة، زاعما أنه قدّم درسا رائعا باستخدام لوحة بيضاء وبعض الأقلام فقط، فيما اعتبره رابع تصرفا ذكيا جدا يثبت أنّ التفاصيل تصنع الفارق.

تفاعل المحللين

وأثار هذا التصرف نقاشا مثيرا بين المحللين التلفزيونيين في شبكة "آي تي في"، حيث سألت المذيعة لورا وودز المدرب السابق لنادي توتنهام الإنجليزي أنجي بوستيكوغلو عن رأيه الصريح في اللقطة.

وأجاب الأسترالي بأنّ إدارة الوقت لديهم جيدة ورائعة، لكنه تمنى لو رفعوا شيئا كُتب عليه تحلوا بالشجاعة والعبوا بقدراتكم الهجومية، مشيرا إلى أنهم يجب أن يكونوا سعداء جدا بنتيجة 2-2 لأنهم يملكون قدرات كبيرة للفوز بهذه المباريات من خلال اللعب بمزيد من الشخصية القوية.

وسئل غاري نيفيل محلل شبكة "سكاي سبورتس"، عما إذا كان قد شعر بالرغبة في إخبار لاعبيه بالوقت المتبقي عندما كان مدربا لفريق فالنسيا الإسباني، ليمزح قائلا إنّ هذا لم يكن تكتيكا نشره أبدا، وعندما كان يرى لوحة تحمل الرقم 6 كان ذلك يمثل عدد الأهداف التي استقبلتها شباك فريقه.

(المشهد)