بلعزوق.. الحارس الشاب في قائمة منتخب الجزائر الجديدة

شاركنا:
بلعزوق يعلن عن رغبته في تمثيل الجزائر (إكس)

استدعى الطاقم الفني للمنتخب الجزائري الحارسين الشابين ميلفين فيصل ماستيل (25 عامًا) وكيليان بلعزوق (19 عامًا)، ضمن قائمة من 27 لاعبًا استعدادًا للمباراتين الوديتين ضد منتخبي غواتيمالا وأوروغواي يومي 27 و31 مارس/آذار في إيطاليا، وذلك ضمن خطة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش لتعزيز الفريق بالمواهب الشابة وتحضير البدلاء للمستقبل.

من هو كيليان بلعزوق؟

ميلفين فيصل ماستيل، حارس من أصول جزائرية-سويسرية، يبلغ طوله 1.96 متر، ويخوض حاليًا منافسات دوري الدرجة الثانية السويسري مع نادي ستاد نيون على سبيل الإعارة من لوزان، وقد تألق بشكل لافت هذا الموسم بفضل قدراته العالية في صد ركلات الجزاء وبنيته الجسدية القوية، ما جعله محل متابعة دقيقة من الطاقم الفني للمنتخب.

في المقابل، يمثل كيليان بلعزوق مستقبل المنتخب الجزائري، فهو من مواليد فرنسا لأبوين جزائريين، وتكوّن في أكاديمية نادي رين، حيث شارك في جميع الفئات السنية حتى فريق تحت 19 عامًا، وبرز بأداء ثابت واحترافي، ويبلغ طوله 1.97 متر، ما يمنحه ميزة بدنية أمام المرمى إلى جانب هدوئه وثقته أثناء التصدي للكرات، وقد وقع أول عقد احترافي له مع نادي رين في 2025 يمتد حتى صيف 2028، ما يعكس ثقة النادي في إمكاناته.

بلعزوق يختار تمثيل الجزائر 

أعلن بلعزوق عن رغبته في تمثيل الجزائر، وشارك في تدريبات المنتخب المحلي، ليصبح ضمن الخيارات الأساسية لتعزيز صفوف "الخضر" في المستقبل القريب، فيما يواصل ميلفين ماستيل تقديم أداء لافتًا يعزز فرصه في المنافسة على مركز الحراسة ضمن المنتخب الوطني.

إلى جانب الحراس الشابين، شهدت القائمة ضم 6 وجوه جديدة أخرى، شملت المدافع أشرف عبادة (اتحاد الجزائر)، ولاعبي خط الوسط عادل عوشيش (شالكه الألماني) وفارس غجميس (فروسينوني الإيطالي) وأحمد النذير بن بوعلي (جيور المجري)، في حين شهدت العودة بعض اللاعبين بعد غيابهم عن بطولة كأس أمم أفريقيا، مثل المدافع صهيب ناير ولاعبي الوسط ياسين تيطراوي وحسام عوار، والمهاجمين أمين غويري وأمين شياخة.

وفي المقابل، غادر القائمة 12 لاعبًا لأسباب فنية أو بدنية، منهم الحارس المعتزل أسامة بن بوط، والمدافعون يوسف عطال وجوان حجام وسمير شرقي، ولاعبو الوسط حيماد عبدلي وإسماعيل بن ناصر وآدم زرقان وإيلان قبال، والمهاجمون بغداد بونجاح ورضوان بركان ومنصف بكرار، ضمن خطة بيتكوفيتش لإعداد الفريق للمستوى المطلوب في نهائيات كأس العالم.


وأكد بيتكوفيتش أن الهدف من المعسكر هو تجهيز اللاعبين بأفضل شكل للمونديال، مضيفًا: "المهمة لن تكون سهلة، مجموعتنا صعبة جدًا، سنواجه بطل العالم، لكن يجب أن ندخل كل مباراة بثقة دون التفكير في الخسارة المسبقة"، مشددًا على أهمية الاستفادة من المباريات الودية مع غواتيمالا وأوروغواي لاختبار أساليب اللعب المختلفة والتأقلم مع أنماط الفرق العالمية.

ويستعد المنتخب الجزائري لملاقاة غواتيمالا يوم 27 مارس على ملعب "لويس فيراريس" في جنوى، ثم أوروغواي يوم 31 من الشهر نفسه على "أليانز ستاديوم" في تورينو، في إطار تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026، حيث وقع "الخضر" في المجموعة العاشرة مع الأرجنتين حامل اللقب، والنمسا، والأردن. 

(المشهد)