تقرير يكشف.. ما العقوبات المتوقعة على الاتحاد الإسباني بسبب هتافات مباراة مصر وإسبانيا؟

شاركنا:
هتافات عنصرية ضد المسلمين صاحبت مباراة إسبانيا ومصر الودية (رويترز)

بعدما فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تحقيقًا رسميًا، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا عقب المباراة الودية بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا خلال الأسبوع الماضي، بعد هتافات وصفت بأنها معادية للإسلام داخل مدرجات ملعب "كورنيّا"، تحولتالقضية إلى ملف تأديبي قد يترتب عليه عقوبات قاسية ضد الاتحاد الإسباني.

ما سبب فتح التحقيق ضد الاتحاد الإسباني؟

جاء تحرك "فيفا" بعد رصد هتافات جماهيرية خلال المباراة، من بينها عبارة: "إذا لم تقفز فأنت مسلم"، وهي هتافات اعتُبرت مسيئة وتحمل طابعًا تمييزيًا ضد المسلمين.

وفقًا لشبكة "إي إس بي إن" في نسختها الإسبانية، اعتمد الاتحاد الدولي في قراره على مراجعة تسجيلات الفيديو، إلى جانب تقارير حكم المباراة، والمراقب، والفريق الأمني داخل الملعب، قبل الإعلان عن فتح إجراءات تأديبية رسمية.

ما نوع العقوبات المحتملة على الاتحاد الإسباني؟

تشير التقارير إلى أن العقوبات المحتملة قد تشمل:

  • فرض غرامات مالية
  • إغلاق جزئي أو كلي للمدرجات
  • إجراءات تأديبية إضافية في حال تكرار المخالفات

وتأتي هذه العقوبات ضمن سياسة "فيفا" الصارمة لمكافحة العنصرية والتمييز داخل الملاعب.

وفي ضوء القضية ذاتها، فتحت الشرطة الكتالونية "موسوس ديسكوادرا" تحقيقًا موازيًا في الواقعة، للنظر في الهتافات ذات الطابع الإسلاموفوبي والعنصري، وهو ما يعكس تصاعد خطورة الحادثة خارج الإطار الرياضي.


كيف كان رد الفعل الرسمي داخل إسبانيا؟

أدان رئيس الاتحاد الإسباني رافائيل لوزان، ومدرب المنتخب لويس دي لا فوينتي، هذه الهتافات بشكل قاطع.

كما وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الواقعة بأنها "حادث غير مقبول"، مشيرًا إلى أن تصرفات "أقلية من الجماهير" شوّهت صورة البلاد، خاصة في ظل استعدادها لتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع المغرب والبرتغال.

ومن اللاعبين، كان النجم الشاب لامين يامال من أبرز المتأثرين، حيث عبّر عن استيائه الشديد، مؤكدًا: "أنا مسلم، الحمد لله.. ما حدث في الملعب كان غير محترم وغير مقبول".

وأضاف: "أفهم أن الأمر لم يكن شخصيًا، لكن استخدام الدين للسخرية داخل الملاعب هو جهل وعنصرية".

كما أبدى عدد من اللاعبين تضامنهم معه، في ظل تكرار مثل هذه الحوادث في الملاعب الإسبانية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على التحديات التي تواجه كرة القدم الإسبانية في مكافحة العنصرية، رغم العقوبات والإجراءات السابقة.

ويبرز اسم فينيسيوس جونيور كأحد أبرز اللاعبين الذين تعرضوا لمثل هذه الانتهاكات في السنوات الأخيرة، ليصبح رمزًا عالميًا في مواجهة التمييز داخل الملاعب.

(ترجمات)