تلقى منتخب نيوزيلندا، أحد منافسي منتخب مصر في كأس العالم 2026، خسارة ودية أمام إنجلترا بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "ريموند جيمس" بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأميركية، ضمن استعدادات المنتخبين لانطلاق منافسات المونديال.
وجاءت المباراة بمثابة اختبار مهم للمنتخب النيوزيلندي قبل دخوله منافسات المجموعة الـ7 التي تضم إلى جانبه مصر وبلجيكا وإيران، فيما واصل المنتخب الإنجليزي تحضيراته الأخيرة بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل قبل انطلاق مشواره في المجموعة الـ12.
سيطرة إنجليزية في الشوط الأول
فرض المنتخب الإنجليزي أفضليته منذ الدقائق الأولى، مستحوذاً على الكرة وصانعاً العديد من الفرص أمام مرمى نيوزيلندا، حيث سدد لاعبو "الأسود الثلاثة" 15 كرة خلال الشوط الأول مقابل محاولتين فقط لمنافسهم.
وكاد جون ستونز أن يفتتح التسجيل مبكراً برأسية خطيرة، كما تصدى حارس نيوزيلندا كروكومب لمحاولتين بارزتين من هاري كين، الأولى بتسديدة من خارج منطقة الجزاء والثانية برأسية من مسافة قريبة.
في المقابل، جاءت أخطر فرص نيوزيلندا عبر ماثيو غاربيت الذي أطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس جوردان بيكفورد بنجاح.
هاري كين يحسم المواجهة
واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه حتى تمكن من ترجمة تفوقه إلى هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
وجاء الهدف بعد انطلاقة من الجهة اليسرى عبر جيد سبينس الذي أرسل عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، قابلها هاري كين برأسية رائعة استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى نيوزيلندا، مانحاً منتخب بلاده هدف المباراة الوحيد.
ورفع كين بهذا الهدف مساهماته التهديفية خلال الموسم الحالي إلى 74 مساهمة مباشرة، بعدما سجل 67 هدفاً وقدم 7 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات.
كما وصل كين إلى هدفه الدولي الـ79.
توخيل يبدل التشكيلة بالكامل
شهدت المباراة واحدة من أبرز اللقطات الفنية بعدما قرر المدرب توماس توخيل استبدال التشكيلة الأساسية كاملة بين شوطي اللقاء، في خطوة هدفت إلى منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين دقائق لعب قبل انطلاق كأس العالم.
وبدأ المنتخب الإنجليزي اللقاء بتشكيل ضم جوردان بيكفورد وكوانساه وجون ستونز ومارك غيهي وجيد سبينس وهندرسون وماينو وروجرز وراشفورد وواتكينز وهاري كين.
ومع بداية الشوط الثاني دفع توخيل بتشكيلة جديدة بالكامل ضمت ترافورد ورييس جيمس وإزري كونسا ودان بيرن وتينو ليفرامينتو وأورايلي وإليوت أندرسون وجود بيلينغهام وأنتوني غوردون وإيفان توني وريو نغوموها.
كما شهد اللقاء الظهور الأول للشاب ريو نغوموها مع المنتخب الإنجليزي الأول، ليصبح أصغر لاعب يخوض مباراة دولية مع إنجلترا منذ ظهور جود بيلينغهام عام 2020.
نيوزيلندا تصمد دفاعياً رغم الخسارة
ورغم السيطرة الإنجليزية، نجح منتخب نيوزيلندا في الحد من خطورة منافسه خلال الشوط الثاني، إذ سدد الإنجليز 8 مرات إضافية دون أن يتمكنوا من توجيه أي كرة بين الخشبات الـ3.
كما ألغى الحكم هدفاً آخر لإنجلترا بعد العودة إلى حالة تسلل في بداية الهجمة التي انتهت بركلة جزاء سجلها أصحاب الأرض.
وفي النهاية اكتفى المنتخب الإنجليزي بالفوز بهدف نظيف، بينما خرج المنتخب النيوزيلندي ببعض المؤشرات الإيجابية دفاعياً رغم الخسارة أمام فريق خاض المباراة بتشكيلتين مختلفتين على مدار شوطي اللقاء.
ماذا ينتظر نيوزيلندا ومصر في كأس العالم؟
يستعد منتخب نيوزيلندا لافتتاح مشواره في كأس العالم بمواجهة إيران يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي منتخب مصر يوم 21 يونيو ضمن المجموعة الـ7، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول أمام بلجيكا يوم 27 يونيو.
أما المنتخب الإنجليزي فسيخوض مواجهة ودية أخيرة أمام كوستاريكا، قبل أن يبدأ مشواره في كأس العالم بملاقاة كرواتيا، ثم غانا وبنما ضمن منافسات المجموعة الـ12.
(المشهد)