بعد ثنائيته في الكلاسيكو.. رافينيا يدخل تاريخ السوبر الإسباني

شاركنا:
رافينيا يعوض غيابه الطويل ويقود برشلونة لإسقاط ريال مدريد في جدة (أ ف ب)
هايلايت
  • برشلونة يكرس عقدة النهائيات لريال مدريد ويتوج بالسوبر للموسم الـ2 تواليا.
  • رافينيا رجل المواعيد الكبرى بعد تسجيله 7 أهداف في 5 مباريات.
  • رافينيا يعادل ستويتشكوف وليفاندوفسكي.
أثنى هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بشكل كبير على الصلابة الذهنية لنجمه البرازيلي رافينيا، بعد الدور البطولي الذي لعبه المهاجم في قيادة الفريق الكتالوني للتتويج بلقب كأس السوبر الإسبانية، إثر الفوز المثير على الغريم التقليدي ريال مدريد بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية، التي احتضنتها مدينة جدة السعودية مساء الأحد.

تألق رافينيا

وتمكن الجناح البرازيلي من تسجيل هدفين حاسمين في شباك الفريق الملكي، ليرفع رصيده التهديفي إلى 7 أهداف في آخر 5 مباريات خاضها، مؤكدًا عودته القوية بعد فترة غياب استمرت قرابة شهرين بسبب الإصابة، وهي الفترة التي تزامنت مع تراجع ملحوظ في نتائج برشلونة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

وفي تصريحات للصحفيين عقب التتويج، قال فليك إنّ ذهنية رافينيا مذهلة، وديناميكيته تؤثر إيجابيًا على أداء الفريق بأكمله. وأشار المدرب الألماني إلى أنّ اللاعب، رغم إهداره فرصة محققة في الشوط الأول، سرعان ما عاد ليفتتح التسجيل، ثم تكفل بإحراز هدف الفوز الحاسم من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2.

وأضاف فليك أنّ تعويض رافينيا للفرصة الضائعة بتسجيل الهدف الأول منح الفريق ثقة كبيرة، مشدّدًا على أنّ الاندفاع الذي يقدمه اللاعب هو ما يحتاجه برشلونة حاليّا.

ملك الثنائيات

وبفضل ثنائيته في مرمى ريال مدريد، والتي جاءت بعد ثنائية مماثلة في شباك أتلتيك بلباو خلال مباراة نصف النهائي التي انتهت بخماسية نظيفة، رفع رافينيا رصيده الإجمالي في تاريخ كأس السوبر الإسبانية إلى 6 أهداف.

وبهذا الرقم، ارتقى البرازيلي ليحتل المركز الـ3 في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، متساويًا مع أساطير النادي خريستو ستويتشكوف وتشيكي بيغريستين، وزميله الحالي روبرت ليفاندوفسكي، فيما يواصل ليونيل ميسي تصدر القائمة بـ14 هدفا، يليه راوول غونساليس وكريم بنزيمة بـ7 أهداف لكل منهما.

وعقب حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة للمرة الـ2 على التوالي، أكد رافينيا أنّه يحاول دائمًا بذل قصارى جهده لمساعدة الفريق، موجهًا الشكر لمن منحه الجائزة، ومشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ هناك زملاء آخرين كانوا يستحقونها أيضًا. ويأتي هذا التتويج ليؤكد سطوة برشلونة الذي احتفظ باللقب الذي حققه الموسم الماضي أمام الخصم ذاته، مواصلًا رحلة الدفاع عن الثلاثية المحلية.

سجل ذهبي

وعزّز هذا الانتصار السجل التدريبي المذهل لهانزي فليك، الذي فاز بجميع المباريات النهائية الـ8 التي خاضها كمدرب حتى الآن، بما في ذلك انتصاران على ريال مدريد الموسم الماضي في السوبر ونهائي الكأس المحلية (3-2).

وعبر فليك عن سعادته الكبيرة بالفوز الـ10 على التوالي للفريق في جميع المسابقات، مؤكدًا أنّ الفوز بنهائي أمام ريال مدريد دائمًا ما يكون أمرًا مميزًا ورائعًا، ويمنح الفريق إحساسًا جيدًا وثقة كبيرة لتحقيق بقية أهداف الموسم.

وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة لفتة إنسانية من فليك بإقحام المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو، الذي غاب لمدة شهر بسبب مشاكل نفسية.

وعلّق المدرب على هذه العودة قائلًا إنّ وجود أراوخو في الملعب ومشاركته في التتويج يعني له الكثير، معربًا عن سعادته برؤية اللاعب بخير، ومؤكدًا استمرار دعم الفريق له.

(وكالات)