تكشف لغة الأرقام قبل انطلاق المواجهة عن أفضلية واضحة لمانشستر سيتي على ضيفه تشيلسي، سواء على مستوى التاريخ القريب أو الأداء الحالي.
فبعد فترة ذهبية حقق خلالها تشيلسي أربعة انتصارات متتالية خارج ملعبه أمام سيتي بين عامي 2005 و2008، لم يتمكن بعدها سوى من الفوز في 3 مناسبات فقط خلال آخر 16 زيارة إلى ملعب "الاتحاد".
في المقابل، يواصل مانشستر سيتي فرض هيمنته الهجومية، إذ فشل في التسجيل في مباراة واحدة فقط من آخر 22 مواجهة جمعته بتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت الخسارة 0-2 على ملعب ستامفورد بريدج في ديسمبر 2018.
كما يدخل فريق بيب غوارديولا اللقاء بسجل تهديفي لافت على أرضه، بعدما سجل 3 أهداف أو أكثر في كل من مبارياته الخمس الأخيرة على ملعب الاتحاد في الدوري.
أما تشيلسي، فتبرز معاناته هذا الموسم من زاوية مختلفة، بعدما فقد 15 نقطة كاملة رغم التقدم في النتيجة، وهو رقم يعادل ما خسره الفريق في هذا الجانب طوال موسم 2024-2025 بأكمله، ما يعكس هشاشة ذهنية واضحة في إدارة المباريات.
وعلى الصعيد الفردي، تسلط الإحصاءات الضوء على تراجع مردود كول بالمر خارج العاصمة، إذ جاءت أهدافه الـ9 الأخيرة في الدوري الإنجليزي جميعها داخل لندن، ولم ينجح في التسجيل خارجها منذ ديسمبر 2024 أمام ساوثهامبتون،
كما غاب عن هز الشباك شمال لندن منذ أغسطس 2024 حين سجل أمام ولفرهامبتون، في مؤشر إضافي على التحديات الهجومية التي تنتظر تشيلسي في معقله الأصعب.