تصريحات محمود طاهر.. ماذا قال عن تجربة رئاسة الأهلي و"الزملكة" وانتقادات بيع النجوم؟

آخر تحديث:

شاركنا:
رئيس النادي الأهلي المصري السابق محمود طاهر (فيسبوك)
هايلايت
  • محمود طاهر استعرض رؤيته الاقتصادية وكواليس رئاسته للنادي الأهلي.
  • طاهر دافع عن بيع النجوم ونفى محاولة زملكة الأهلي.
  • الرئيس السابق لا يفكر حاليًا في العودة لرئاسة الأهلي.

استعرض المهندس محمود طاهر، الرئيس السابق للنادي الأهلي المصري، أبرز كواليس تجربته داخل القلعة الحمراء، متحدثًا عن جذور انتمائه للنادي، ورؤيته الاقتصادية، وأزمات الجماهير والإعلام، وقرارات بيع النجوم، إلى جانب موقفه من مشروع الاستاد ومستقبل الرياضة المصرية.

وقال طاهر، خلال ظهوره في بودكاست "رؤية أخرى"، إن علاقته بالأهلي تمتد إلى جذور عائلية قديمة، موضحًا أن أمين باشا سامي، أحد مؤسسي النادي عام 1907، هو عم جده، وأن ارتباط أسرته بالأهلي بدأ منذ عقود طويلة.

وأضاف أن دخوله مجلس الإدارة جاء باختيار من صالح سليم عام 1996، قائلاً: "طلب مني أن أضيف فكرًا إداريًا واقتصاديًا إلى مجلس الإدارة، لأن صالح كان يهتم بالفكر الإداري أكثر من أي شيء آخر".

الرعاية والاستثمار في عهد محمود طاهر

كشف طاهر أن أحد أسباب خلافاته المبكرة داخل الأهلي كان ملف حقوق الرعاية، بعدما كان النادي يحصل على نحو 3 ملايين جنيه سنويًا، وهو رقم رأى أنه لا يتناسب مع قيمته.

وأوضح أن إدخال عروض منافسة ساهم في مضاعفة قيمة الرعاية، قبل أن تحقق إدارته لاحقًا نقلة اقتصادية من خلال التعاقد مع شركة "صلة" السعودية.

وقال: "من أكبر إنجازاتنا دخول شركة صلة، التي حصلت على حقوق رعاية الأهلي برقم اقترب من 100 مليون دولار، وكانت المرة الأولى التي تدخل فيها عملة صعبة إلى النادي، ما أتاح لنا شراء لاعبين من الخارج دون الاعتماد على الدولة".

وأكد أن طموحه كان بناء مؤسسة اقتصادية قوية، مضيفًا: "لا يوجد نادٍ يستطيع تحقيق البطولات من دون عمود فقري اقتصادي وموارد تسمح له بتنفيذ أهدافه".

ودعا إلى الفصل الكامل بين نشاط كرة القدم والنادي الاجتماعي، وتحويل فريق الكرة إلى كيان استثماري مستقل، لأن المستثمر، بحسب قوله، يهتم بتحقيق الأرباح وتطوير النشاط الرياضي، وليس بإدارة الفروع الاجتماعية.

بيع النجوم والهجوم الجماهيري

دافع محمود طاهر عن قرار بيع رمضان صبحي وماليك إيفونا، رافضًا اتهامات التفريط في نجوم الفريق.

وقال: "لو أبقيت رمضان صبحي كنت سأظلمه وأظلم مصر، لأن النادي كان سيحرمه من فرصة الاحتراف. أما إيفونا، فقد جاءه عرض بقيمة 8 ملايين يورو رغم إصابته بكسر، بعدما اشتريناه مقابل 2 مليون يورو، وكان رفض العرض تقصيرًا في حق الأهلي".

وانتقد الاعتداءات التي تعرض لها اللاعبون والمدربون خلال فترة رئاسته، قائلاً: "هل الخلاف مع رئيس النادي يبرر الاعتداء على لاعبي الأهلي والمدرب وتحطيم الحافلة؟ إذا كان هذا هو جمهور الأهلي، فهذا الجمهور لا يعنيني".

كما تحدث عن روابط الألتراس، معتبرًا أنها بدأت بمشجعين مخلصين قبل أن تتعرض للاختراق سياسيًا بعد يناير، مؤكدًا أنه رفض استخدام القوة لمنع الجماهير من حضور التدريبات.


حقيقة "زملكة الأهلي"

نفى طاهر اتهامه بمحاولة "زملكة الأهلي" بسبب الاستعانة بإعلاميين معروفين بانتمائهم للزمالك داخل المنظومة الإعلامية للنادي.

وقال: "كون محمد الشرقاوي زملكاويًا لا يعيبه، فهو شخص ناجح في عمله. هل وجود زملكاوية في البرامج سيدفعنا إلى اتخاذ قرارات ضد الأهلي؟ هذا كلام غير منطقي هدفه تشويه الصورة".

كما أكد أنه لم يشترِ ولاء أي إعلامي خلال فترة رئاسته، مضيفًا: "أتحدى أن يكون هناك شخص واحد اشتريته من الإعلام في تاريخي، كنت أعمل ولا ألتفت إلى ما يقال".

استاد الأهلي والانتخابات والمستقبل

أوضح طاهر أن أرض الأهلي في مدينة 6 أكتوبر لا تكفي لإقامة مدينة رياضية متكاملة، معتبرًا أن المشروع يحتاج إلى نحو 85 فدانًا، وليس مجرد استاد منفصل على مساحة محدودة.

وانتقد ما وصفه بثقافة توريث المناصب وظهور "لجنة الحكماء"، قائلاً إنها لم تكن جزءًا من تقاليد النادي، وإن استخدامها لاختيار قوائم بعينها يتعارض مع المبادئ التي يتغنى بها الأهلي.

وأكد أنه ابتعد عن النادي خلال السنوات الماضية لتجنب الحساسيات، لكنه صوّت لقائمة محمود الخطيب في الانتخابات الأخيرة دعمًا للاستقرار.

وعن المنتخب المصري، أشاد بحسام وإبراهيم حسن، معتبرًا أن الروح التي زرعاها تمثل نصف قوة أي فريق، كما دعا إلى تسهيل احتراف اللاعبين المصريين في الخارج.

واختتم طاهر حديثه بالتأكيد على عدم تفكيره حاليًا في العودة لرئاسة الأهلي، معربًا عن رغبته في خدمة الرياضة المصرية من موقع أوسع، مثل اتحاد الكرة أو اللجنة الأولمبية.

(المشهد)