يتصدر المدرب البرتغالي خورخي جيسوس قائمة المرشحين لتدريب منتخب البرتغال بعد خيبة الخروج من الدور ثمن النهائي أمام إسبانيا في كأس العالم 2026 ما مثل ضربة مؤلمة لكرة القدم البرتغالية، وتنتهي بذلك حقبة المدرب الإسباني روبيرتو مارتينز.
ويستعد مارتينيز لإنهاء عقده مع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في انتظار التعاقد مع اسم جديد يقود أحلام البرتغاليين قبل يورو 2028.
خورخي جيسوس أولوية منتخب البرتغال
وأشارت وسائل إعلام مختلفة إلى أن اسم خورخي جيسوس يبقى الأبرز على طاولة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم من أجل تدريب منتخب البرتغال الأول، وذلك بفضل الخبرة التي يتمتع بها على الصعيد الأوروبي والعالمي.
ومن المنتظر أن يقترح الاتحاد البرتغالي على خورخي جيسوس عقدا لمدة 4 سنوات مع مشروع واضح المعالم يضع يورو 2028 وكأس العالم 2030 كهدف رئيسي لهذا المنتخب الذي سيعرف تغييرات كثيرة بعد نهاية كأس العالم 2026، خصوصا مع احتمال خروج كريستيانو رونالدو من المشهد العام.
وبعد تجارب كثيرة في كرة القدم الأوروبية والعربية والأميركية الجنوبية، فإن خورخي جيسوس يصل في قمة النضج والجاهزية والخبرة لتتويج مساره الرائع بتدريب المنتخب البرتغالي وقيادته إلى تحقيق إنجاز على الصعيد الدولي.
وكان خورخي جيسوس قد انفصل عن نادي النصر السعودي في نهاية الموسم الماضي بعد أن حقق لقب الدوري السعودي وأعاد العالمي إلى منصات التتويج، وهو إنجاز يضاف إلى قائمة طويلة من الألقاب والنجاحات التي حققها الثعلب كما يحلو تسميته بالنسبة للبعض خلال مساره الطويل.
ويسعى البرتغال لبناء منتخب قوي على جيل شاب من اللاعبين من أجل تحضيرهم للمونديال الذي ستنظمه البلاد إلى جانب المغرب وإسبانيا في عام 2030، وهو ما يفرض على رئيس الاتحاد بيدرو روكا اتخاذ قرارات قوية انطلاقا من هذه المرحلة.
(المشهد)