تعرّض النجم الإنجليزي رحيم ستيرلينغ، لاعب نادي تشيلسي، لحادث سطو جديد على منزله، في واقعة وُصفت بأنها "الانتهاك الأعظم للخصوصية"، بعدما أكدت مصادر مقربة أن اللاعب كان داخل المنزل برفقة أسرته أثناء محاولة الاقتحام التي وقعت مساء السبت الماضي.
ووفقًا لما نقلته الصحف البريطانية، فقد حاول عدد من الرجال المقنّعين اقتحام منزل ستيرلينغ الواقع في إحدى ضواحي لندن، قبل أن يلوذوا بالفرار دون أن يصاب اللاعب أو أفراد أسرته بأذى.
وتُعد هذه الحادثة الثانية من نوعها التي يتعرض لها الجناح الدولي السابق خلال مسيرته.
تصريحات رسمية من ممثل ستيرلينغ
أكد المتحدث باسم اللاعب في بيان رسمي أن ستيرلينغ وعائلته كانوا داخل المنزل وقت وقوع الحادث، قائلًا: "يمكننا التأكيد أن رحيم ستيرلينغ كان ضحية عملية سطو على منزله هذا الأسبوع. كما نؤكد أنه وأطفاله كانوا حاضرين في المنزل أثناء الواقعة. وبينما يُعد ذلك انتهاكًا كبيرًا للخصوصية والأمان، فإننا ممتنون لأن رحيم وعائلته جميعهم بخير. نرجو احترام خصوصيتهم في هذا الوقت الصعب."
وأضاف المصدر أن اللاعب يعيش حاليًا فترة عصيبة نفسيًا بسبب تكرار الحوادث المشابهة، رغم الإجراءات الأمنية التي اتخذها منذ الواقعة السابقة عام 2022.
تشيلسي يعلن دعمه الكامل
بدوره، أعلن نادي تشيلسي أنه على علم بالحادث وأنه يقدم الدعم الكامل لستيرلينغ وعائلته، مؤكدًا تعاونه مع السلطات المحلية لضمان سلامة اللاعب.
كما أفاد بيان صادر عن شرطة "تايمز فالي" بأن الجهات المختصة فتحت تحقيقًا عاجلًا في الواقعة، إذ قال المتحدث باسمها: "يُجري الضباط تحقيقًا شاملًا، ونناشد أي شخص لديه معلومات أو لاحظ أي تصرفات مريبة في المنطقة بالتواصل مع الشرطة فورًا."
واقعة تذكّر بحادثة كأس العالم 2022
تُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان واقعة مشابهة عام 2022، حين اضطر ستيرلينغ إلى مغادرة معسكر منتخب إنجلترا في كأس العالم بقطر بعد اقتحام منزله في بريطانيا أثناء وجوده مع المنتخب.
آنذاك، عاد اللاعب إلى بلاده ليكون بجانب عائلته، قبل أن يلتحق مجددًا بالمنتخب في الوقت المناسب لمباراة ربع النهائي أمام فرنسا.
ويعيش رحيم ستيرلينغ (30 عامًا) مع شريكته الطويلة الأمد بيج ميليان وأطفالهما.
وكان قد انضم إلى تشيلسي في صيف 2022 قادمًا من مانشستر سيتي، بعقد يمتد لعامين إضافيين بقيمة تزيد عن 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.
ورغم بدايته القوية، فقد تراجع مستواه بشكل لافت، إذ فشل في حجز مكانه ضمن تشكيل الفريق الأول هذا الموسم، بعد تجربة غير موفقة على سبيل الإعارة مع أرسنال الموسم الماضي.
كما لم يُستدعَ لتمثيل منتخب إنجلترا منذ ديسمبر 2022، ما جعل مستقبله الكروي في لندن غامضًا.
(ترجمات)