في ليلة درامية على ملاعب نادي عموم إنجلترا، سُجّل رقم قياسي جديد في تاريخ بطولة ويمبلدون، بعدما شهدت مباراة الدور الأول بين الأميركي تايلور فريتز والفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار لحظة تاريخية، أضافت فصلاً جديدًا إلى سجلات البطولة الأعرق في عالم التنس.
فريتز يقلب الطاولة
دخل فريتز، المصنف الـ11 على العالم، في اختبار عصيب أمام منافس فرنسي شاب أظهر شجاعة وقوة ضاربة، ليحسم اللقاء في نهاية المطاف بعد 5 مجموعات مثيرة.
المباراة التي بدأت مساء الإثنين، تأجلت بسبب تأخر الوقت، لتُستأنف ظهر الثلاثاء، ويكمل خلالها فريتز عودته القوية.
خسر الأميركي أول مجموعتين بصعوبة عبر شوطين فاصلين بنتيجة 7-6 (8-6) و7-6 (10-8)، لكن ردّه جاء حاسمًا في المجموعة الثالثة التي حسمها 6-4، ثم أعاد توازنه في الرابعة بتفوق جديد في شوط كسر التعادل 7-6 (8-6).
ومع انطلاق المجموعة الحاسمة صباح الثلاثاء، واصل فريتز تفوقه وحسمها بنتيجة 6-4، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور الثاني.
رقم قياسي مذهل
ورغم خسارته، خطف جيوفاني مبيتشي بيريكار الأضواء بإرساله التاريخي، حيث سجّل أسرع إرسال في تاريخ بطولة ويمبلدون، بسرعة بلغت 153 ميلاً في الساعة (ما يعادل 246 كيلومترًا في الساعة)، ليتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل باسم الأميركي تايلور دنت في نسخة 2010، والذي بلغ حينها 148 ميلاً في الساعة.
الإرسال الصاروخي جاء في واحدة من النقاط المتأخرة خلال اليوم الأول من المباراة، قبل قرار تأجيل اللعب بسبب حلول الظلام.
وبينما دوّى صدى الرقم القياسي في أروقة البطولة، نجح فريتز في التعامل مع الإرسال بامتياز، بل وتمكن من الفوز بالنقطة رغم قوته الخارقة.
جيوفاني مبيتشي بيريكار، البالغ طوله مترين و3 سنتيمترات، أثبت أن لديه من الإمكانات ما يؤهله لمنافسة الكبار رغم حداثة تجربته في البطولات الكبرى.
ورغم خروجه من الدور الأول، إلا أن أداءه القوي والأرقام التي حققها قد تكون بداية لمشوار بارز في عالم التنس الاحترافي.
(وكالات)