أغلق ملف تصريحات ديمبيلي.. إنريكي: نبحث عن أفضل نسخة من باريس سان جيرمان

شاركنا:
لويس إنريكي يراهن على كفاءة لاعبيه أمام موناكو (أ ف ب)
هايلايت
  • لويس إنريكي قلل من تأثير الجدل وأكد تركيزه على مواجهة موناكو.
  • خسارة رين كشفت ضعف الفاعلية رغم كثرة الفرص.
  • باريس سان جيرمان سيحافظ على فلسفته الهجومية وثباته الذهني أمام موناكو.

تحدث مدرب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي؛ الإسباني لويس إنريكي، بثقة وهدوء في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة موناكو في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدا أن فريقه لن يغيّر هويته أو عقليته رغم الضغوط والجدل الذي أعقب الخسارة الأخيرة أمام رين.

المدرب الإسباني شدد على أن الضجيج الإعلامي أمر معتاد في باريس، وقلّل مجددا من أهمية التصريحات التي أطلقها عثمان ديمبيلي عقب مباراة رين، مفضلا تحويل التركيز بالكامل إلى أرضية الملعب.

الضجيج حول باريس.. "معتادون عليه"

سُئل إنريكي أكثر من مرة عن تصريحات ديمبيلي التي أثارت جدلا واسعا، فاكتفى بردود مقتضبة وحاسمة.

وأوضح أن هناك دائما الكثير من الضجيج حول باريس سان جيرمان، وأن الفريق اعتاد التعامل مع هذا الواقع.

وأكد أن ما قاله سابقا كان واضحا للغاية، في إشارة إلى موقفه الذي يعتبر فيه أن مثل هذه التصريحات لا تستحق التوقف عندها.

المدرب بدا حريصا على عدم منح الجدل حجما أكبر، معتبرا أن الضغوط الخارجية جزء من طبيعة العمل في ناد بحجم باريس سان جيرمان.


قراءة فنية لهزيمة رين

بعيدا عن الجدل، قدّم إنريكي تحليلا فنيا لخسارة رين، مشيرا إلى أن الفريق خلق فرصا عديدة كما فعل في مباريات سابقة، لكنه افتقد الفاعلية أمام المرمى.

وأوضح أن المقارنة بين مباراة مارسيليا التي سجل فيها الفريق 5 أهداف، ومواجهة رين التي اكتفى فيها بهدف وحيد رغم كثرة الفرص، تعكس مشكلة في الكفاءة وليس في الأسلوب.

وأضاف أن خلق عدد كبير من الفرص يعني التفوق على المنافس، لكن تحسين الاستغلال يبقى ضروريا.

وأكد أن ثقته في لاعبيه وفي جودة الفريق لم تهتز، مشددا على أن الحل يكمن في رفع الفاعلية وتحويل التفوق إلى نتائج ملموسة.

لا تغيير في العقلية أمام موناكو

عن مواجهة موناكو، شدد إنريكي على أن الفريق لن يغيّر طريقته أو عقليته سواء لعب أمام خصم محلي أو أوروبي.

وأكد أن الهدف هو الفوز داخل الأرض وخارجها، وأن باريس سيحاول فرض أسلوبه المعتاد.

وأشار إلى أن دوري الأبطال يدخل الآن مرحلته الحاسمة، حيث يواجه الفريق نفس المنافس ذهابا وإيابا، ما يفرض تركيزا عاليا وثباتا ذهنيا.


ولفت إلى أن باريس مرّ بتجارب مشابهة في الموسم الماضي، حين خسر مباراة الذهاب قبل أن ينجح في قلب المعطيات إيابا.

وأوضح أن ما ينتظره من لاعبيه هو تقديم أفضل نسخة من باريس سان جيرمان، واللعب بروح جماعية، مع الضغط بدون كرة والسعي للسيطرة على الاستحواذ.

الفلسفة الهجومية.. الثبات رغم التحديات

إنريكي أظهر تمسكا واضحا بفلسفته المعتمدة على الهيمنة وصناعة الفرص. وأكد أن الموسم الماضي شهد بدايات متعثرة على مستوى الفاعلية أيضا، لكن الفريق استعاد توازنه بفضل الإصرار على نفس النهج.

وأضاف أن الثقة موجودة، وأن جودة اللاعبين الفردية تسمح بتحسين الأرقام الهجومية بسرعة، مشددا على أن الفوز خارج الأرض ليس سهلا، لكن الفريق أثبت سابقا قدرته على تحقيق ذلك.

وعند سؤاله عن الأجواء المتوترة التي عادة ما تحيط بمواجهات موناكو في ملعب "لويس الثاني"، أطلق إنريكي تعليقا ساخرا قائلا إنه لا يعلم ما إذا كانت الأمسية ستكون هادئة، وربما يلعب الفريق من دون حارس مرمى، في إشارة مرحة إلى الإصابات السابقة التي تعرض لها حراس باريس في هذا الملعب.

(المشهد)