في تطورات متسارعة، أصدر القضاء الجزائري حكمه بحق المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، بالتزامن مع إعلان نادي الاتحاد الليبي التعاقد معه لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعيد المدرب إلى الواجهة سريعًا رغم الجدل الأخير.
ويأتي هذا التطور بعد فترة مضطربة في مسيرة موكوينا، عقب رحيله عن مولودية الجزائر، ليبدأ تحديا جديدا في الملاعب الليبية.
حكم قضائي في الجزائر
أصدرت محكمة الدار البيضاء في الجزائر حكمًا بالحبس لمدة شهرين مع إيقاف التنفيذ بحق رولاني موكوينا، على خلفية إدانته في قضية تتعلق بتهريب العملة الصعبة.
كما قضت المحكمة بمصادرة مبلغ مالي قُدّر بنحو 16 ألف يورو، إلى جانب تغريمه مبلغًا إضافيًا بقيمة 350 يورو، بعد ضبط الأموال بحوزته خلال محاولته مغادرة البلاد عبر مطار هواري بومدين الدولي.
وبحسب التقارير، تم العثور على المبلغ مخبأ بطرق مختلفة داخل أمتعته، وهو ما أدى إلى توقيفه وفتح تحقيق انتهى بالحكم المذكور، قبل أن يتم الإفراج عنه عقب استكمال الإجراءات القانونية.
نهاية تجربة قصيرة في الجزائر
جاءت الأزمة بالتزامن مع نهاية تجربة موكوينا مع مولودية الجزائر، التي لم تستمر سوى 8 أشهر، قبل أن تقرر إدارة النادي إنهاء التعاقد معه.
وكان المدرب الجنوب إفريقي قد خاض عدة تجارب في المنطقة العربية، حيث سبق له العمل مع الوداد المغربي، إضافة إلى تجربته في الدوري الجزائري.
الاتحاد الليبي يتحرك سريعًا
في المقابل، لم يتأخر نادي الاتحاد الليبي في التحرك، حيث أعلن رسميًا التعاقد مع موكوينا لتولي القيادة الفنية للفريق، خلفًا للمدرب التونسي خالد بن يحيى، الذي حلّ بدلًا منه في المولودية.
يُعد موكوينا من أبرز المدربين الصاعدين في الكرة الإفريقية، حيث حقق نجاحات لافتة مع نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
كما سبق له التتويج بلقب كأس السوبر الإفريقي خلال مسيرته، وهو ما عزز من سمعته التدريبية وفتح أمامه أبواب العمل في عدة دوريات عربية.
(المشهد)