يستهل الأهلي السعودي، بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، مشواره في كأس القارات للأندية "إنتركونتيننتال" 2026، عندما يواجه أوكلاند سيتي النيوزيلندي، الأربعاء، على ملعب "الإنماء" في جدة، بحثًا عن مواصلة بدايته الجيدة للموسم وحجز بطاقة العبور إلى الدور الثاني.
وتأتي مشاركة الأهلي بعد تتويجه باللقب الآسيوي على حساب ماتشيدا زيروبيا الياباني، بينما تأهل أوكلاند عقب فوزه بدوري أبطال أوقيانوسيا أمام سنترال كوست من جزر سليمان.
طريق الأهلي نحو الأدوار النهائية
يضرب الفائز من مواجهة الأهلي وأوكلاند موعدًا مع ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بطل دوري أبطال إفريقيا، في الدور الـ2.
ويتأهل الفائز من تلك المباراة لمواجهة تولوكا المكسيكي، الذي ورد في المادة المصدرية بوصفه بطل كوبا ليبرتادوريس، على أن يواجه المتأهل في نهاية المطاف باريس سان جيرمان، بطل فرنسا وحامل لقب دوري أبطال أوروبا، في المباراة النهائية.
ويسعى الأهلي كذلك إلى تعويض خروجه من الدور الـ2 في نسخة العام الماضي، عندما خسر على أرضه وأمام جماهيره أمام بيراميدز المصري بنتيجة 3-1.
بوسيتش يطالب بالتركيز
قال الهولندي-البوسني مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي: "نستهدف الظهور بصورة تليق بتاريخ النادي وطموحات جمهوره، والعمل على تحقيق تطلعاته".
وأضاف: "المرحلة الحالية تتطلب العمل والتركيز من أجل الوصول بالفريق إلى المستوى الذي يرضي جماهيره ويترجم طموحاته إلى نتائج وانتصارات".
ويأمل الأهلي الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم للمباراة الـ9 في جميع المسابقات، بعدما بدأ الموسم الجديد بـ3 انتصارات في الدوري والكأس، عقب 5 مباريات تحضيرية لم يحقق خلالها الفوز.
ويعيش الفريق مرحلة انتقالية بعد رحيل الألماني ماتياس يايسله إلى نيوكاسل يونايتد، إلى جانب مغادرة عدد من نجومه، وفي مقدمتهم الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه.
أوكلاند يتمسك بحلم المفاجأة
يدخل أوكلاند المواجهة بطموح صنع مفاجأة أمام بطل آسيا، إذ وصف مدربه البرتغالي بيدرو موريرا المباراة بأنها "رائعة".
وقال موريرا: "إنها وسيلة للتعريف باسم النادي أمام العالم بأسره. سنحاول القتال بكل قوتنا".
وأضاف المدرب الذي عمل مساعدًا في روما بين 2019 و2021: "يجب أن نكون منظمين، وأن نظهر صورة فريق يملك الطموح".
وتوقف موريرا عند الفوارق المالية، مشيرًا إلى تعاقد الأهلي مع البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، وقال: "قيمة هذا اللاعب وحدها تعادل ميزانية نادينا لـ3 مواسم".
ورغم ذلك، شدد على ضرورة الإيمان بقدرات فريقه وتنظيمه، خاصة بعدما كان أوكلاند قد ودع نسخة العام الماضي من الدور الأول على يد بيراميدز أيضًا.
(وكالات)
