سيرجيو كونسيساو يغير قواعد الاتحاد.. قرار مفاجئ بعد الفوز على الاتفاق

آخر تحديث:

شاركنا:
سيرجيو كونسيساو يفضل استمرار العمل مباشر مع الاتحاد (إكس)

 لم يتعامل البرتغالي سيرجيو كونسيساو مع انتصار الاتحاد على الاتفاق باعتباره نهاية المهمة، بل بدا وكأنه ينظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها أخطر فترات الموسم، بعدما اتخذ قرارًا مفاجئًا برفض منح اللاعبين راحة عقب الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف ضمن الجولة 33 من دوري روشن السعودي.

سيرجيو كونسيساو يفضل استمرار العمل 

المدرب البرتغالي فضل استمرار العمل مباشرة بعد العودة إلى جدة، في إشارة واضحة إلى رغبته في الحفاظ على حالة التركيز قبل المواجهات الحاسمة المقبلة، خصوصا أن الاتحاد لا يزال يقاتل من أجل تأمين مقعده الآسيوي قبل إسدال الستار على الموسم.

القرار لم يكن منفصلًا عن الصورة التي ظهر بها الفريق أمام الاتفاق، إذ قدم الاتحاد واحدة من أكثر مبارياته توازنًا هجوميًا هذا الموسم، سواء على مستوى التحرك بدون كرة أو سرعة التحولات أو صناعة الفرص، وهي أمور افتقدها الفريق لفترات طويلة خلال الموسم الجاري.

ورغم الفوز المقنع، لم تخلُ الليلة من القلق، بعدما تعرض الهولندي ستيفن بيرجفاين لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب مبكرًا، وسط مؤشرات أولية تُثير الشكوك حول لحاقه بالمباراتين المتبقيتين أمام الشباب والقادسية، في توقيت يبدو حساسًا للغاية بالنسبة للجهاز الفني.

صورة مختلفة لـ موسى ديابي

وفي المقابل، ظهر موسى ديابي بصورة مختلفة تمامًا عن أغلب فترات الموسم، بعدما لعب دورًا هجوميًا أكثر حرية داخل العمق، وهو ما انعكس على أرقامه وتحركاته وتأثيره المباشر أمام المرمى، ليمنح الاتحاد حلولًا هجومية افتقدها الفريق في الأسابيع الماضية.

كما لفت سيرجيو كونسيساو الأنظار بخياراته الفنية، بعدما استبعد يوسف النصيري من القائمة، واتجه إلى أسلوب هجومي يعتمد على المهاجم الوهمي وسرعة التحرك بين الخطوط، وهي الطريقة التي منحت الاتحاد مرونة كبيرة في الثلث الأخير، وساعدت الفريق على خلق عدد كبير من الفرص.

الجماهير التي اعتادت توجيه الانتقادات للمدرب البرتغالي خلال الأسابيع الماضية، بدت هذه المرة أكثر اقتناعًا بما قدمه الفريق، ليس فقط بسبب النتيجة، بل نتيجة الأداء الجماعي والطريقة التي أدار بها كونسيساو المباراة حتى اللحظات الأخيرة.

ومع اقتراب الموسم من نهايته، تبدو الرسالة واضحة داخل الاتحاد، لا وقت للاحتفال الآن، فالفريق لا يزال أمام اختبارين قد يحددان شكل موسمه بالكامل، وربما أيضًا مستقبل عدد من الأسماء داخل المشروع الاتحادي. 

(المشهد)