صراع ناري بين كبار البحرين في نصف نهائي كأس الملك

شاركنا:
(إكس) مواجهات قوية بين المحترفين في أندية المربع الذهبي للكأس
هايلايت
  • الخالدية يواجه الرفاع في قمة نصف نهائي كأس ملك البحرين.
  • الرفاع يسعى لرد الاعتبار بعد الخسارة الأخيرة في الدوري.
  • المحرق يبحث عن بلوغ النهائي بحثا عن لقبه العشرين تاريخيا.
  • الأهلي يطمح لتكرار سيناريو نهائي الموسم قبل الماضي ضد المحرق.


يتجدد لقاء حامل اللقب فريق الخالدية مع نظيره فريق الرفاع يوم الجمعة، على أرضية استاد مدينة خليفة الرياضية في مدينة عيسى، مع افتتاح منافسات نصف نهائي مسابقة كأس ملك البحرين في كرة القدم.

قمة متجددة 

وتواجه الفريقان خلال الأسبوع الماضي ضمن منافسات المرحلة 17 من بطولة الدوري، حين حقق فريق الخالدية فوزا صعبا ومثيرا بنتيجة 2 مقابل 1.

ويعد هذا اللقاء الـ4 بينهما خلال هذا الموسم، حيث كان اللقاء الـ1 في ذهاب الدوري وشهد فوز الخالدية بنتيجة 2 مقابل 0، فيما رد الرفاع الاعتبار في نصف نهائي كأس خالد بن حمد محققا الفوز بنتيجة 2 مقابل 0.

وبلغ الرفاع الدور نصف النهائي بعد تفوقه بصعوبة على فريق المنامة بركلات الترجيح 4 مقابل 2 إثر تعادلهما الإيجابي 2 مقابل 2، ثم تجاوزه فريق البحرين بنتيجة 4 مقابل 1 في الدور ربع النهائي.

أما الخالدية، فلم يجد أي صعوبة تذكر في بداية مشوار الحفاظ على اللقب بتفوقه الكبير على فريق الحالة بنتيجة عريضة 7 مقابل 0، وفي الدور ربع النهائي فاز بثقة على فريق عالي بنتيجة 2 مقابل 0.

ويأمل الخالدية، بقيادة مدربه التونسي لسعد الشابي، في الحفاظ على اللقب الغالي بعد أن أحرزه في الموسم الماضي بقيادة مدربه السابق علي عاشور.

طموحات متباينة

ويطمح الشابي في تأكيد أفضلية فريقه القوية بعد الفوز المثير في اللقاء السابق وفي الرمق الأخير، حيث كان الرفاع حينها يفتقد لـ3 لاعبين بعد طردهم بالبطاقة الحمراء. ويدخل الخالدية اللقاء وهو يعول على نجومه المحترفين، وأبرزهم المغربي سيف الدين بوهرة ومواطناه نزار العثماني

وأنس بوحيم، إلى جانب المدافع أيمن ديراني وهدافه المهاجم الكونغولي جويل بيا. وفي المقابل، يريد الرفاع ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو يأمل في رد الاعتبار وبلوغ المباراة النهائية بعد غيابه منذ آخر ظهور له في موسم 2020 عندما حقق لقبه الـ6، معتمدا على مدربه الكويتي محمد المشعان ولاعبيه المحترفين.

ذكريات النهائي

وفي المواجهة الـ2، يلتقي فريق المحرق مع نظيره الأهلي يوم السبت في لقاء مثير يعيد ذكريات نهائي الكأس في الموسم قبل الماضي، عندما فاز الأهلي بركلات الترجيح وتوج بلقبه الـ6. ودانت الأفضلية في مواجهات هذا الموسم لفريق المحرق الذي تفوق مرتين، بنتيجة 3 مقابل 0 ذهابا، و1 مقابل 0 في مباراة الإياب.

وكان المحرق قد حقق فوزا كبيرا في دور الـ16 على مدينة عيسى 6 مقابل 0، وعلى الشباب 3 مقابل 0 في ربع النهائي. أما الأهلي، فقد بدأ المشوار بالتفوق على البديع بركلات الترجيح، وفي ربع النهائي فاز على الاتفاق بالطريقة ذاتها.

ويقود المحرق، الطامح بقوة إلى بلوغ المباراة النهائية بحثا عن لقبه الـ20، المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس الذي يعتمد بشكل أساسي على البرازيلي جونيور داكوستا، ومعه كل من المغربي سفيان مهروق والبرتغالي إليوت سيموز.

وبدوره، يعول مدرب الأهلي محمد النصف على اللاعب المخضرم جمال راشد وعبد الله الحشاش، إلى جانب البرازيليبن جواو فيكتور كوتينبو وفيكتور غابرييل والمغربي حمزة أبويه لضمان المنافسة.

(وكالات)