6 انتصارات في 7 مباريات.. هل يستحق مايكل كاريك الوظيفة الدائمة؟

شاركنا:
مايكل كاريك يواصل قيادة مانشستر يونايتد في سلسلة من النتائج الإيجابية (رويترز)
هايلايت
  • مايكل كاريك يقود يونايتد لسلسلة نتائج إيجابية تعيده للمركز الـ3.
  • أرقامه القياسية تعزز أحقيته بالحصول على المنصب الدائم.
  • الإدارة تواجه قرارا معقدا بين التثبيت والمغامرة باسم جديد.

فرض مايكل كاريك نفسه بقوة على طاولة القرار داخل مانشستر يونايتد، بعدما قاد الفريق إلى 6 انتصارات وتعادل مرة وحيدة فقط في 7 مباريات، ليصعد به إلى المركز الـ3 في الدوري الإنجليزي الممتاز ويعيده إلى دائرة المنافسة على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

السؤال الذي بات يتردد بقوة في أروقة "أولد ترافورد" لم يعد مرتبطا بقدرة كاريك على إدارة المرحلة المؤقتة، بل بمدى أحقيته في الحصول على الوظيفة بشكل دائم.

اختبار العودة أمام كريستال بالاس

المواجهة الأخيرة أمام كريستال بالاس شكلت اختبارا جديدا للمدرب الشاب، بعدما وجد فريقه نفسه متأخرا بين الشوطين للمرة الأولى خلال فترته الحالية.

وقال كاريك عقب اللقاء: "الأمور كانت تسير لصالحنا، لذلك قلت لهم بين الشوطين: هذا هو الموقف الذي كنت أنتظره. ماذا سنفعل الآن؟".

وأضاف: "عليك أحيانا أن تجد حلا داخل المباراة. كان الأمر يتعلق بكيفية رد الفعل".


وجاء الرد عبر ركلة جزاء نفذها برونو فيرنانديز بثبات، قبل أن يحسم بنيامين سيسكو المواجهة برأسية قوية، ليواصل المهاجم تألقه بهدفه الـ7 في 8 مباريات منذ رحيل روبن أموريم في 5 يناير الماضي.

أرقام تضع كاريك في دائرة التاريخ

حصيلة 6 انتصارات وتعادل في 7 مباريات تعني أن كاريك جمع 7 انتصارات وتعادلين في أول 9 مباريات له كمدرب مؤقت عبر فترتين، وهي أرقام تعادل أفضل انطلاقة لمدرب في تاريخ الدوري الممتاز.

ولم يصل يونايتد إلى المركز الـ3 منذ الجولة الأخيرة من موسم 2022-2023 تحت قيادة إريك تن هاغ، ما يعكس حجم التحول الذي تحقق في فترة زمنية قصيرة.

الجماهير تحسم موقفها

الهتافات التي رددتها الجماهير باسم كاريك عقب صافرة النهاية، خلال جولة الشكر حول الملعب، بدت وكأنها استفتاء مبكر على مستقبله.

المدرب البالغ 44 عاما لم يخف تأثره، قائلا: "هذا المكان يعني لي الكثير، ولرؤية هذا الكم من الإيجابية والشعور بأن لي تأثيرا، بالطبع هذا أمر جيد".

وأضاف: "اللاعبون يستحقون قدرا كبيرا من الفضل. الأمر ليس كله بسببي، لكن العلاقة مع الجماهير مهمة جدا".


قرار معقد

ورغم الزخم الإيجابي، يدرك صناع القرار في النادي أن التاريخ يحمل دروسا، إذ سبق أن بدأ أولي جونار سولشاير فترته المؤقتة بسلسلة انتصارات لافتة قبل تثبيته رسميا.

غير أن المعطيات الحالية تختلف، خاصة مع محدودية الخيارات المتاحة في السوق بعد تمديد توماس توخيل عقده مع إنجلترا واقتراب كارلو أنشيلوتي من البرازيل، ما يجعل الإبقاء على كاريك خيارا أقل مخاطرة من المغامرة باسم جديد.

ومع استمرار الفريق في طريقه نحو استعادة موقعه الأوروبي، يبدو أن السؤال لم يعد ما إذا كان كاريك يستحق الفرصة، بل ما إذا كان التخلي عنه سيشكل مجازفة أكبر من منحه الثقة الكاملة.

(المشهد)