اارتفع سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 22/3/2026، بنحو 50 ليرة في السوق السوداء مقارنة بتعاملات أمس، ليواصل الدولار التحرك في نطاق محدود يميل للصعود، فيما استقرت التداولات الرسمية من دون تغيير، مع استمرار توجيهات مصرف سوريا المركزي بالإبقاء على مستويات التسعير الحالية.
سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 22/3/2026
قرر مصرف سوريا المركزي تثبيت سعر الدولار عند مستوى 11,000 ليرة للشراء و11,100 ليرة للبيع، مع استمرار استقرار التسعير في البنوك، في إطار سياسة نقدية تستهدف الحد من تقلبات السوق رغم التوترات الجيوسياسية، مع وجود بعض الفروق الطفيفة عند التعامل بالليرة السورية النقدية من الفئات القديمة.
سعر الدولار مقابل الليرة السورية في السوق السوداء
في المقابل، ارتفع سعر الدولار في السوق الموازية بنحو 50 ليرة في مختلف المحافظات، مع اتساع طفيف في الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، مدفوعًا بزيادة تدريجية في الطلب وعودة نشاط المضاربات بشكل محدود، وسط ترقب لتطورات المشهد الإقليمي والحرب في إيران التي دفعت الطلب نحو الدولار كأحد عملات الملاذ الآمن في العالم.
سعر الدولار في دمشق
سجل سعر الدولار في دمشق نحو 11,880 ليرة للشراء و11,950 ليرة للبيع، بزيادة تقارب 50 ليرة، مع تسجيل مستويات متقاربة في حلب وإدلب، مع اختلافات طفيفة بحسب حجم الطلب وطبيعة كل صفقة، وهو ما يقرب السعر من أعلى مستوى له خلال هذا الشهر، ليستهدف الدولار مستوى 12 ألف ليرة.
سعر الدولار اليوم في الحسكة
وفي محافظة الحسكة، ارتفع الدولار إلى نحو 12,000 ليرة للشراء و12,050 ليرة للبيع، ليواصل التداول أعلى مستوى 12 ألف ليرة، مع تسارع نسبي في وتيرة الطلب مقارنة بباقي المحافظات.
توقعات سعر الدولار مقابل الليرة السورية
تشير التوقعات لحركة الدولار في سوريا بالسوق السوداء، إلى استمرار تحرك الدولار ضمن نطاق عرضي مائل للصعود خلال تعاملات اليوم، مع بقاء الضغوط الجيوسياسية عاملًا رئيسيًا في توجيه السوق، خصوصًا مع استمرار التصعيد في المنطقة.
ومن المتوقع أن تتراوح حركة الدولار حول متوسط 30 و 50 ليرة صعودًا أو هبوطًا خلال الجلسات الحالية، مع ميل تدريجي نحو اختبار مستويات أعلى في بعض المحافظات، خصوصًا المناطق ذات الطلب المرتفع مثل الحسكة.
ويواصل مصرف سوريا المركزي مساعيه لضبط سوق الصرف عبر إدارة السيولة وتنظيم التداولات، مع التركيز على تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي وتعزيز الاستقرار النقدي.
ويبقى السيناريو الأقرب هو استمرار التحرك في نطاق محدود، مع احتمالات صعود تدريجي، من دون تسجيل قفزات حادة على المدى القريب، ما لم تطرأ تطورات مفاجئة على الساحة الإقليمية.
(المشهد)